أمريكا تطرد يمنيين عملوا لصالحها ويواجهون الاعتقال والترحيل القسري
متابعات..|
أكّـد موقع “تقرير الاشتباك” (Clash Report) الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أصدرت قرارًا بإنهاء وضع الحماية المؤقَّتة (TPS) لرعايا الجمهورية اليمنية المتواجدين في الولايات المتحدة.
ويستهدفُ القرارُ نحوَ 1400 يمني مقيم منذ سبتمبر 2015، والمفارقة الصادمة أن معظمَ هؤلاء هم من الموظفين المحليين الذين خدموا لسنواتٍ طويلة في السفارة الأمريكية بصنعاء والمكاتب التابعة لها.
وأعلنت وزيرةُ الأمن الداخلي، “كريستي نويم”، أن اليمنَ لم يعد يستوفي المتطلبات القانونية لتمديد الحماية، مشدّدةً على أن بقاءَ هؤلاء المستفيدين “يتعارض مع المصلحة الوطنية” الحالية، رغم إقرارها المبطَّن بخدمتهم الطويلة لأمريكا.
وبموجب القرار، مُنح المستفيدون مُهلة 60 يومًا فقط للمغادرة الطوعية، مع عرض حزمة تشمل تذكرة طيران ومبلغ 2600 دولار لمن يرحل بملء إرادته، بينما يواجه الرافضون خطر الاعتقال الفوري والترحيل القسري.
ووصفت الخطوة بأنها “ذروة الجحود” تجاه مَن خدموا لصالحها وتنكُّرٌ لمن يُوصفون بـ “حلفاء يمنيين لأمريكا”.
ويرى مراقبون أن هذا التوجّـه يبعث برسالة لكل من يعملُ في خدمة أمريكا، مفادُها أن الولاء والخدمة الطويلة لا يضمنان الحماية أَو الوفاء بالالتزامات الأخلاقية من قبلها، وما فعلتْه بعملائها في أفغانستان لا يغيبُ عن الأذهان.