مصر تكدس الأسلحة على حدودها الجنوبية وتنشر طائرات تركية مسيّرة
متابعات..|
تتزايد ملامح الجنوح المصري الى المعسكر السعودي الجديد بعد أن كانت القاهرة أبرز حلفاء الامارات الإقليميين، ويتجلى هذا الانحياز بصورة واضحة في الملف السوداني حيث كشفت مصادر إقليمية أن القاهرة نشرت طائرات مسيّرة على حدودها الجنوبية الغربية ما يزيد من انخراط القاهرة في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المدعومة اماراتياً.
ونقلت وكالة رويترز عن أكثر من عشرة مسؤولين وخبراء إقليميين، أن “نشر القاهرة مسيرات قتالية تركية في مدرج جوي على حدود مصر الجنوبية الغربية يشير إلى تصعيد حاد في الحرب الأهلية في السودان وزيادة انخراط القاهرة بصورة مباشرة في الصراع”.
وبدأت القاهرة في تغيير مواقفها الضبابية في عدد من الملفات الإقليمية ومنها السودان وليبيا بعد خروج المعركة بين السعودية والإمارات في جنوب اليمن بين رأسي التحالف عن السيطرة واتجاه الرياض نحو تشكيل معسكر مناهض كليّاً للإمارات”.
ورغم أن مسؤولين أمنيين مصريين أقرّوا سرا بتقديم دعم لوجستي وتقني للجيش السوداني، إلا أن القاهرة كانت حتى العام الماضي تتجنب التدخل المباشر في القتال.
وبحسب مسؤولين أمنيين مصريين فقد جرى تزويد مطارين في جنوب مصر بعتاد عسكري على طوال الأشهر الثمانية الماضية لتأمين الحدود وتنفيذ ضربات عسكرية لحماية الأمن القومي، وفق تعبيرهم.
ومصر جزء مما يسمى دول “الرباعي”، التي تضم أيضا السعودية والإمارات وأمريكا والتي تعد الأكثر تدخلاً في الصراع السوداني الذي خلّف عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين وتسبب في مجاعة في السودان.