بلومبيرغ: تصاعد “حرب النفوذ” يدفع شركات في السعودية والإمارات لخطط طوارئ وتخزين احتياطي
متابعات..|
أكّـدت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية بأن شركاتٍ عاملةً في السعوديّة والإمارات بدأت تفعيل “خطط طوارئ” تحسبًا لتعطل التجارة البينية، على وقع تصاعد التوتر بين أكبر اقتصادين خليجيين.
وكشفت مصادر مطلعة للوكالة أن موردين في الإمارات بدأوا تكوين “مخزونات احتياطية” لتفادي أي إغلاق مفاجئ للحدود أَو اضطراب في سلاسل التوريد، بينما تدرس صناديق استثمارية فتح مكاتب بديلة في الرياض كإجراء احترازي.
كما لفت التقرير إلى وجود “تضييق صامت” في منح تأشيرات العمل لبعض الشركات الإماراتية، بالتزامن مع ضغوط سعوديّة مكثّـفة لنقل المقار الإقليمية إلى المملكة تحت طائلة الاستبعاد من العقود الحكومية.
وتخلصُ “بلومبيرغ” إلى أن بلوغَ التبادل التجاري نحو 22 مليار دولار يجعل أي تصادم وشيك كارثة اقتصادية، لكن “الواقعية الصُّلبة” التي تنتهجها الرياض لتقليم أظافر أبوظبي توحي بأن زمن التفاهمات قد ولَّى، وأن الصراع انتقل من الغرف المغلقة إلى قلب أسواق المال والتجارة.