السعودية تصطدم بجدار الإمارات الاستخباراتي في جنوب اليمن
متابعات..|
كشفت صحيفة “العربي الجديد” القطرية عن عقبات أمنية “معقَّدة” تعترض محاولات السعوديّة فرضَ سيطرتها الكاملة على عدن والمحافظات المجاورة؛ إذ ترفض الأجهزة الأمنية والعسكرية المرتبطة بالإمارات تبادُلَ المعلومات الاستخباراتية مع القوات المدعومة سعوديًّا “درع الوطن” و”العمالقة”.
وأفَادت المصادر بأن هذه الأجهزة تتحفّظ بشدة على تسليم “بنك المعلومات” وتفاصيلَ الحالة الأمنية التي تسيطر عليها منذ سنوات؛ ما أَدَّى إلى حالة من الشلل في غرفة العمليات المشتركة التي تحاول السعوديّة إنشاءها لتوحيد القرار الأمني بيدها.
وفي محاولة لكسر “الحجب المتعمَّد” أمام استراتيجية “الإحلال والتحكم الكلي”، تواصل السعوديّة استدعاءَ العشرات من ضباط ومديري الأمن وأقسام الشرطة من عدن ولحج وأبين وشبوة إلى الرياض؛ بهَدفِ إخضاعهم لترتيبات أمنية جديدة تضمن ولاءهم المطلق للديوان الملكي.
ويرى مراقبون أن “التناحُر المعلوماتي” يثبت مجدّدًا أن المناطق المحتلّة تحوّلت إلى غابة من الأجهزة الاستخباراتية التي لا تخدم سوى أطماع المموِّل الخارجي، وأن فشل السعوديّة في دمج هذه التشكيلات -رغم سنوات من المحاولات- يؤكّـد أن مشاريعَ “الوكالة” تظل قنابلَ موقوتة تهدّد بانفجار الصراع العسكري المباشر بين أدوات الرياض وأبوظبي في أية لحظة.