اتّهامات سعودية صريحة للإمارات بالتحريض على ضرب “أرامكو”
متابعات..|
في تصعيد يجسّد وصول الصراع بين السعوديّة والإمارات إلى “نقطة غليان”، وجّه صحفي سعوديّ مقرَّب من دوائر القرار، اتّهامات مباشرةً لمسؤولين في أبوظبي بالتحريض على استهداف المملكة وأهم منشآتها الحيوية.
وأكّـد الصحفي السعوديّ سلمان الأنصاري على مِنصاته بمواقع التواصل، أنَّ الإمارات تقومُ بتحريض المجلس الانتقالي، سواء بشكل مباشر أَو عبر مستشارين، على استهداف مصالح المملكة ومنها (أرامكو)، في خطوة اعتبرها تهديدًا وجوديًّا للأمن القومي السعوديّ.
وأشَارَ إلى أن الماكينةَ الإعلامية المرتبطة بأبوظبي روَّجت لاتّهامات تزعُمُ أن السعوديّة أصبحت مأوى لـ “الإخوان والقاعدة”؛ بهَدفِ تشويه صورتها أمام المجتمع الدولي وتبرير التحَرّكات الإماراتية في جنوب اليمن.
وتوعَّد الأنصاري بملاحقة وفضح باحثين سياسيين غربيين “مغمورين” قانونيًّا وإعلاميًّا، جازمًا بأنهم يتلقون تمويلًا إماراتيًّا لكتابة تقارير تهاجم سياسات السعوديّة.
وتشير هذه التصريحات إلى أن التنسيق بين طرفَي تحالف العدوان على اليمن قد انتهى عمليًّا، وحل محلَّه صراعُ أطماع شرس انتقل من الغرف المغلقة إلى الميادين في اليمن.
ويؤكّـد مراقبون أن التراشُقَ العلني انعكاسٌ للاقتتال المحتدم جنوبي اليمن وأن اتّهام حليف (سابق) بالتحريض على ضرب “أرامكو” يُعد من أخطر مستويات التصعيد السياسي، ويضع علاقاتِ البلدَينِ أمام سيناريوهات قاتمة قد تشملُ قطيعة دبلوماسية أَو إجراءات اقتصادية عقابية، خَاصَّةً مع حديث الأنصاري عن “ملاحقات قانونية” قادمة.
خلاياهم الإلكترونية المرتبكة حرّضت الانتقالي على ضرب أرامكو، وتجرؤوا، مع مستشاريهم وأكاديمييهم، على شتم رموزنا حتى قبل طردهم، وادّعوا أن السعودية أصبحت “إخوانية” و”قاعدية”. كما موّلوا حملات إعلامية مع باحثين سياسيين غربيين مغمورين “سيتم فضحهم قريباً، إعلامياً وقانونياً”. واليوم…
— Salman Al-Ansari | سلمان الأنصاري (@Salansar1) January 7, 2026
