كل ما يجري من حولك

خفايا خطة ترامب بعد استبعاد توني بلير: دبلوماسي أممي يقترب من حُـكْم غزة دون رأي أهلها

323

متابعات..|

في تحوُّل لافت طرأ على خُطَّة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسلب حق أهل غزة في تقرير مصيرها وتعيين مَن يحكُمُها، تكشفُ تقارير إعلامية عن بدء أمريكا البحثَ عن بديل لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لرئاسة ما يسمى “مجلس السلام” المزمَع تشكيلُه لإدارة القطاع.

وبحسب تقرير للكاتب إيتمار إيخنر في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، فإن الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة أو ما يسمى “الشرق الأوسط” بين 2015 و2020، أصبح المرشح الأبرز لتولي هذا المنصب الحسّاس.

ووفقًا للتقرير، فإن ملادينوف يتمتع بثقة نادرة من الطرفين المتنازعين: كَيان الاحتلال اعتبره وسيطًا نزيهًا ووافقت قيادة الاحتلال على أن يتولى إدارة أموال إعادة إعمار غزة، بينما كانت حركة حماس تتواصل معه مباشرة في أوقات التوتر لطرح مقترحات وقف إطلاق النار.

ويحتفظ الدبلوماسي البلغاري بعلاقات واسعة تمتد من رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، كما كان على اتصال مباشر برئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وله علاقات مميزة مع فريق ترامب وخَاصَّة جاريد كوشنر.

وكان توني بلير حتى وقت قريب المرشَّح الوحيد كمندوب سامٍ لإدراة قطاع غزة، ويحوز ثقة كبيرة من (إسرائيل) التي رأت فيه شخصيةً “تأخذ احتياجاتها بجدية”. إلا أن دولًا عربية وإسلامية، عارضت بشدة تعيينه؛ بسَببِ دوره في غزو العراق ومواقفه المنحازة لكَيان الاحتلال.

ويبقى السؤال الأكبر حول قدرة أية شخصية، مهما بلغت خِبرتُها وحيادها، على إدارة مِلف غزة زعمًا عن إرادة أهلها وفي خضم مخطّطات إقليمية ودولية تمنح نفسها حق تشكيل مستقبلًا القطاع الذي دمّـرته حرب الإبادة والصمت العالمي.

المصدر: صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية

You might also like