حكومة معين تدفع ثمناً باهظاً مقابل بقائها في عدن (تفاصيل)
متابعات /
فرض المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الاثنين، ضريبة باهظة على حكومة معين لقاء بقائها في عدن.
واجبر رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، معين على اعتماد 17 الف وظيفة لكوادره.
وسربت حكومة معين الوثيقة التي تم التوصل إليها في اعقاب لقاء جمع الزبيدي وحكومة معين.
وتؤكد الوثيقة بان الوظائف المنشودة من قبل الانتقالي تعيينات في درجات رفيعة على مستوى الوزارات .. وكان الزبيدي استبق الخطوة الجديدة بتهديد مسؤولي حكومة معين المقيمين في الخارج خصوصا من ابناء المحافظات الشمالية الخائفين من استهدافهم في المدينة، كمبرر لما وصفت بالمجزرة”.
وسيمثل اعتماد الوظائف الجديدة بمثابة اجتثاث للقوى التقليدية اليمنية التي ظلت لعقود تحتكر الوظيفة العامة كالمؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح.
وتسريب الوثيقة يعكس خلافات ورفض داخل حكومة معين لتمريرها .. كما تعد بمثابة دعوة للضغط على مساعي تمرير الصفقة.
ويحاول الانتقالي استثمار وجود حكومة معين تحت رحمة فصائله لتمرير أهدافه في استعادة ما يصفها بدولة الجنوب.
ومن شان محاولة الانتقالي الاستحواذ على الوظيفة العامة على حساب القوى الأخرى توسيع رقعة الخلافات بين أعضاء المجلس الرئاسي الذي يعاني جراء محاولة تفرد الزبيدي بالفعل.