صنعاءُ متفائلة بالهُدنة: إنه الاختبارُ الأخير.. وهذا ما يكون بعده
صنعاءُ متفائلة: إنه الاختبارُ الأخير
تسود حالة هدوء في عدد من الجبهات مع رصْد خروقات جنوب الحديدة وجنوب مدينة مأرب
ويرى مراقبون أنّ فرص نجاح الهدنة، وهي الأولى منذ سبع سنوات، متوافرة، خصوصاً بعد فشل الخيار العسكري في تحقيق أيّ نتائج، مطالبين كل الأطراف بسرعة تنفيذ بنود الاتفاق الذي وُقّع بين الأطراف اليمنيين من جانب، وبين صنعاء والرياض (وقّعه نائب ولي العهد السعودي، خالد بن سلمان، الذي غادر، فجر الأحد، سلطنة عمان عائداً إلى المملكة، وفقاً لأكثر من مصدر ديبلوماسي، وذلك بعد نجاح المشاورات والاتفاق على بدء أخرى يحتمل أن تفضي، خلال الشهرين المقبلين، إلى إنهاء حالة الحرب)، من جانب آخر.
ميدانياً، تسود حالة هدوء في عدد من الجبهات، منذ الساعات الأولى لدخول الهدنة حيّز التنفيذ، مع رصْد خروقات جنوب الحديدة من قِبَل الميليشيات الموالية للإمارات، وتحشيد ميليشيات تابعة لـ«حزب الإصلاح» جنوب مدينة مأرب. وفي الجانب الاقتصادي، تحسّن سعر صرف العملة اليمنية في السوق المحلية في العاصمة صنعاء، مدفوعاً بتراجع الطلب على العملات الصعبة وارتفاع العرض نتيجة إقبال المواطنين على شراء احتياجاتهم لشهر رمضان، كما تراجعت حدّة أزمة المشتقّات النفطية في الأسواق المحلية.
