كل ما يجري من حولك

السعودية تهاجم الإخوان مجدداً: الأخطر والأعظم شراً

السعودية تهاجم الإخوان مجدداً: الأخطر والأعظم شراً

768

متابعات:

جدد وزير الشؤون الإسلامية في السعودية “عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ” هجومه على جماعة “الإخوان المسلمين”، تزامنا مع إعلان أمريكي بدراسة اعتبارها “تنظيما إرهابيا”.

وشدد “آل الشيخ”، أمام أكبر ملتقى دعوي بالمنطقة الشرقية، شارك فيه أكثر من 500 عالم ومفكر وداعية، على “المسؤولية العظيمة والواجب الشرعي على العاملين في المكاتب التعاونية في التوعية والتبصير وتحذير المجتمع من الجماعات الضالة على مختلف مسمياتها وتوجهاتها المنحرفة التي يأتي من أخطرها وأعظمها شرا جماعة الإخوان المسلمين”، حسب ادعائه.

وطالب “آل الشيخ” بـ”فضح أساليب الإخوان وتعرية مخططاتهم، وكشف عوارهم”؛ “لنحفظ أبناءنا وبناتنا والمجتمع من شر هذه الفئة الضالة، مع غرس مفهوم السمع والطاعة لولاة الأمر، وتعزيز اللحمة الوطنية، ولزوم الجماعة والحذر من الفرقة والاختلاف”، وفق قوله.

ورداً على سؤال حول نفوذ “الجماعات المتطرفة” في المنابر الدعوية، أوضح وزير الشؤون الإسلامية أن “هناك ممارسات خاطئة فردية وليست في كل المنابر”، مؤكدا أنه قد تمت معالجة وإنهاء هذه الظاهرة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشن فيها “آل الشيخ” هجوما على جماعة الإخوان والمنتمين لها؛ حسب سبق أن وصفهم في يناير/كانون الثاني الماضي، بأنهم “شر الأشرار وأصحاب البدع والضلالات وشرار الناس”.

وفي 7 مارس/آذار 2014، صنفت السعودية “الإخوان المسلمون” جماعة “إرهابية”.

وسبق أن تعهد ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، خلال مقابلة أجرتها معه شبكة “CBS” الأمريكية، بـ”القضاء على ما تبقى من فكر الإخوان المسلمون في المملكة”.

وهو ما رد عليه نائب المرشد العام للجماعة “إبراهيم منير”، معتبرا تصريحات ولي عهد المملكة “نكرانا لجميل الإخوان الذين دافعوا عن السعودية والخليج أيام المد الناصري والبعثي والشيوعي والأفكار الدخيلة على الأمة”.

ويتزامن هجوم الوزير السعودي على الجماعة مع اعتزام إدارة “ترامب”، تصنيفها “تنظيما إرهابيا أجنبيا”، بالتنسيق مع زعماء بعض الدول العربية، في تلميح على ما يبدو -حسب مراقبين- للرياض وأبوظبي والقاهرة، التي تشن أيضا هجوما متكررا على الجماعة.

وتأسست “الإخوان” في 22 مارس/آذار 1928، بمصر، وتتمتع بحضور كبير في 52 دولة عربية وأوروبية وآسيوية وأفريقية، وفي دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا، عبر انتشار فكري وخيري، أو هياكل تنظيمية لمؤسسات أو أحزاب أو جماعات.

You might also like