السعودية تتخلى عن المشاريع الضخمة لتمويل المشاريع المتعثرة

62

متابعات..|

اعتبر مركز جي آي إس ريبورتس أن غبار صواريخ الحوثيين وآثار الحرب على إيران خيّمت على المشاريع الضخمة في السعودية وقوّضت ثقة المستثمرين وغيّرت تصوراتهم بشكل سلبي فيما يتعلق بحالة الأمان في السعودية.

 

وكشف المركز المتخصص في الأبحاث والتحليل الاستخباراتي الجيوسياسي أن السعودية اضطرت لإيقاف مشاريع عملاقة مثل مشروع “ذا لاين” في نيوم ومشروع “المكعب” لمنح الأولوية لتنفيذ مشاريع متعثرة أخرى.

 

وأكد أن القيود التي يواجهها الاقتصاد النفطي وتراجع ناتج الدخل المحلي، دفعت الرياض للابتعاد عن المشاريع الضخمة التي اعتمدت على الاستعراض وتتطلب رؤوس أموال هائلة.

 

وأشار الى أن الركائز الأساسية لخطة التنويع الاقتصادي التي عوّل عليها “بن سلمان” وهي الطيران والسياحة العالمية والخدمات اللوجستية، والنقل، والترفيه، والاستثمار الأجنبي المباشر؛ تأثرت كلها بشكلٍ بالغٍ بالصواريخ التي طالت المنشآت الحيوية والنفطية على طول الجغرافيا السعودية.

 

ونوه الى تزامن تراجع إنتاج النفط مع ارتفاع الإنفاق الدفاعي، وتكاليف إصلاح البنية التحتية التي يستهدفها الحوثيون، إضافة الى تضاعف رسوم الشحن وتغيير مسارات الملاحة.

 

وانتهى مركز الأبحاث العالمي، إلى التأكيد بأن الجغرافيا الشاسعة والميزانية الهائلة لا تكفي وحدها لحماية الاقتصاد متعدد الجنسيات القائم على الاستثمارات الدولية ورؤوس الأموال العالمية لأن الاستقرار في مثل هذه المشاريع الدولية هو الركيزة الأهم.

You might also like