دراسة صهيونية تحض على تحويل أتباع السعودية المحليين في اليمن إلى قوة لمواجهة الحوثيين

79

دراسة صهيونية تحض على تحويل أتباعهم المحليين إلى قوة لمواجهة اليمنيين

– الاتفاق مع إيران لن ينهي التحديَ اليمني

– اليمن يتحوّل إلى فاعل إقليمي مستقل له مصالحُه وطموحاته الخاصة

– إدراج البُعد الأفريقي ضمن استراتيجية مواجهة القدرات اليمنية

متابعات..|

أكدت مؤسّسةُ كونراد أديناور، في دراسة «نظرة إسرائيلية إلى اليمنيين»، الصادرة عن مكتبها في فلسطين المحتلة للكاتب دينيس سيترينوفيتش، أنه لا يوجد حلٌّ سريعٌ لقدرات اليمنيين، جازمةً بأن اليمنيين أظهروا مرارًا قدرتَهم على تحويل فترات انخفاض حدة الصراع إلى فرص لإعادة البناء، والحصول على التكنولوجيا، وتعزيز موقعهم السياسي.

وتقترح الدراسةُ على كيانِ العدو الصهيوني ضرورةَ إدراج البعد الأفريقي ضمن استراتيجية البحر الأحمر، من خلال التعاون مع الصومال ودول القرن الأفريقي لمواجهة تطور منظومة العمليات اليمنية.

وتشير الدراسةُ إلى أن التوصلَ إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران لن يحل تلقائيا التحدي اليمني، لأن اليمنيين أصبحوا فاعلا إقليميا مستقلا، لهم أيديولوجيتُهم ومصالحُهم وطموحاتُهم الخاصة.

وتحض الدراسة الصهيونية على بناء جبهة قابلة للاستمرار ومناهضة لليمنيين، من خلال تحويل الأتباع المحليين للسعودية إلى قوة عسكرية.

وتؤكد الدراسة أن اليمنيين صمدوا خلال سنوات من الحرب بقيادة السعودية، والضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، والضغوط الاقتصادية والعزلة السياسية، وأصبحوا حركة تتمتع بقدرات عسكرية أكبر وطموحات إقليمية أوسع، وموقع متزايد الأهمية يطل على أحد أكثر الممرات البحرية أهمية من الناحية الاستراتيجية في العالم.

You might also like