مؤسّسة أبحاث هندية تعدِّدُ تكتيكاتٍ مهمةً يستخدمُها اليمنيون في الحرب

49

أوبزرفر للأبحاث: اليمنيون يوظّفون الجغرافيا للضغط على السعودية

الضربات على أرامكو ينبُع توسّع نطاق التأثير اليمني

استهداف السعودية مطارَ صنعاء تصعيدٌ مكلف عليها

ضرب الرياض يستهدف واجهة رؤية 2030

تأجيل “مبادرة مستقبل الاستثمار” يكشف حجم الكلفة الاقتصادية

مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية في تناقُص

متابعات..|

توضح مؤسسة أوبزرفر للأبحاث (ORF) الهندية أن اليمنيين يستخدمون تكتيكات مهمة في مواجهة حرب الرياض عليهم، من خلال استخدام الجغرافيا كورقة ضغط، والتصعيد عبر استدراج الخصم إلى الرد، واستهداف قلب المشروع الاقتصادي السعودي.

وتفصّلُ المؤسسةُ البحثيةُ بأن التكتيك الأول يتمثل في استخدام الجغرافيا كورقة ضغط، ففي سبتمبر، سيطر اليمنيون على جزيرة ميون والمخا وذو باب في اليمن؛ ما منحهم موقعا متقدما على مضيق باب المندب.

وتوضح أن اليمنيين امتلكوا الوسائل اللازمة لإيجاد نقطة اختناق بحرية ثانية، وأن الضربات ضد منشآت أرامكو في ينبع يوم 25 أكتوبر توسّع نطاق قدرتهم على الوصول إلى منفذ على البحر الأحمر، تعتمد عليه الرياض بصورة متزايدة.

ويذكر التقرير أن التكتيك الثاني يتمثل في التصعيد عبر استدراج الخصم إلى الرد، موضحا أهمية تسلسل الأحداث. فبعد أن استهدفت الرياض مطار صنعاء الدولي في يوليو، اتجه اليمنيون نحو فرض حصار على الملاحة البحرية السعودية، بحيث إنه عندما بدأ الهجوم المضاد من السعودية في 5 أكتوبر، تمكنوا من توسيع قائمة أهدافهم لتشمل حقول النفط والمطارات.

ويشير التقرير إلى أن التكتيك الثالث يتمثل في استهداف قلب المشروع، موضحا أن مهاجمة الرياض من شأنها أن تدمر الواجهة التي تجسد رهان رؤية السعودية 2030 على القطاع المالي والفعاليات، في حين يُظهر تأجيل السعودية مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، وهو مؤتمرها الرئيسي، حجم التكلفة التي تكبدتها.

ويذكر التقرير أنه رغم أن الرياض تمتلك خيارات، فإنها تفتقر إلى تسوية، مشيرا إلى أن أراضي لا تزال تُفقَد في مدينة تعز، آخر مركز حضري رئيسي تسيطر عليه القوات الممولة من السعودية.

ويضيف التقرير أن السعودية تعاني تناقُصًا في مخزوناتها من الصواريخ الاعتراضية، فيما تشارك الولايات المتحدة في الحرب بالمعلومات الاستخباراتية والدعم في تحديد الأهداف والتزوّد بالوقود.

You might also like