كل ما يجري من حولك

صحيفة عربية شهيرة تسرّب معلومات جديدة عن المعارك في جبهات لحج واقترابها من عدن

155

– صحيفة «الأخبار» اللبنانية: 

تأمين معظم المناطق وتسليم ألوية موالية للرياض نفسَها

انسحاب تحشيدات السعودية من كهبوب الغربية باتجاه رأس عمران في عدن

قوات صنعاء تحكمُ قبضتَها على وادي النبيق

استهداف معسكرات تمثّل خطوط مهمة للسعودية

تعاون من أبناء قبائل الصبّيحة وانضمام العشرات منهم للجيش اليمني

الجيش اليمني يطرد تحشيدات سعودية من جبهات في لحج

متابعات..|

تحت عنوان (معركة تأمين باب المندب: قوات صنعاء على مشارف عدن)، تركِّز صحيفة «الأخبار» اللبنانية بؤرةَ اهتمامِها على تطورات معركة تأمين باب المندب، مع تقدّم قوات صنعاء في محافظة لحج، وسيطرتها على مواقع استراتيجية قرب المضيق، وسط تراجع الفصائل المدعومة سعوديا ومخاوف من خسارة خطوط الإمداد الساحلية وتبدّل موازين السيطرة جنوب اليمن.

وتلفتُ صحيفة «الأخبار» إلى تقدّم قوات صنعاء على جبهات محافظة لحج، بالتزامن مع المواجهات في جبال كهبوب القريبة من مضيق باب المندب، وسيطرتها شبه الكاملة على الجبال المطلة على المضيق من جهة الشرق.

وينقل التقرير عن مصدر عسكري أن هذا التقدّم «ضروري لتأمين مضيق باب المندب، وإنهاء التهديدات التي تقف وراءها السعودية»، مع تأكيده عدم وجود نية للتقدّم باتجاه عدن أو المحافظات الجنوبية.

وتوضح الصحيفة أن قواتِ صنعاء تمكّنت من تأمين معظم المناطق التي كانت تحت سيطرة «ألوية العمالقة»، وسط تقاريرَ عن تسليم ألوية موالية للرياض نفسها وفرار أخرى من منطقة النابية، فيما ترى المصادر العسكرية أن أية هجمات من الساحل في رأس العارة لن تشكّل تهديدا، بل ستتحوّل إلى معركة استنزاف أخيرة للفصائل التابعة للسعودية.

وتلفت «الأخبار» إلى أن قواتِ صنعاء أحكمت قبضتَها على وادي النبيق في مديرية المضاربة ورأس العارة، ووصلت إلى مشارف منطقة شطين، مركز المديرية، وسط تعاون من أبناء قبائل الصبيحة وانضمام العشرات منهم إلى صفوفها.

ويأتي ذلك عقب السيطرة على مناطق استراتيجية في لحج، من المقاطرة والأغابرة وسلسلة جبال الصبيحة، وصولا إلى منطقة المضاربة المطلة على الطريق الساحلي الذي يمثّل خط إمداد للفصائل في رأس العارة وجبهات كهبوب والوازعية.

ويربط التقرير هذا التقدّم بتزايد المخاوف لدى الفصائل الجنوبية الموالية للتحالف، مع وصول قوات صنعاء إلى مناطقَ مطلة على الوهط ووادي تبن في لحج، وعدم بقاء سوى نحو 60 كيلومترا تفصلها عن مدينة عدن، بالتزامن مع استهداف معسكرات تمثّل خطوط دفاع مهمة عن المدينة.

وتشير الصحيفة إلى مخاوف أميركية من احتمال دخول قوات صنعاء إلى عدن بحرا، في أعقاب لقاءات متكررة بين القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن، نيل هوب، وقائد قوات خفر السواحل في عدن، خالد الفعلي، أعقبتها دوريات بحرية في محيط ساحل المدينة. كما يستعرض التقرير عمليتين عسكريتين أعلنت قوات صنعاء تنفيذهما، استهدفتا حشودًا ومخازن أسلحة في منطقة صلاح الدين بمحافظة عدن، وتجمعات لفصائل سلفية في منطقة الوهط بلحج.

وتنقل «الأخبار» عن مصادر ميدانية وقبلية أن قوات صنعاء استهدفت معسكر الوهط بقصف مدفعي مكثف، وهو ما تصفه المصادر بأنه خط الدفاع الأول عن مدينة الحوطة وعدن، حيث تنتشر تشكيلات سلفية تابعة لـ«درع الوطن».

كما تشير إلى انسحاب الفرقة الرابعة التابعة لـ«ألوية العمالقة» من جبهات كهبوب الغربية باتجاه رأس عمران في عدن، وسط تقارير عن استهداف الطيران السعودي فصائل جنوبية منسحبة بغارات جوية، فيما نفت «ألوية العمالقة» سقوط «اللواء 31»، وقالت إن انسحاب وحدات من رأس العارة جاء في إطار إعادة تمركز بعض الكتائب على خطوط الإمداد بين خور عميرة ورأس عمران والوهط.

You might also like