كل ما يجري من حولك

مركز دراسات صهيوني: الحرب السعودية على اليمن تخدم “إسرائيل” المنخرطة فيها بتطبيع “دون علني”

113

مركز (JISS) الصهيوني:

– الحرب السعودية على اليمن تخدم “إسرائيل”

– فرصةٌ لإسرائيل لتعزيز الشراكات مع دول المنطقة حتى دون تطبيع علني

– تعاون متدرّج بين الكيانَين الإسرائيلي والسعودي ضد اليمن

– كيان العدو يسعى للتحكم في أمد الحملة ضد اليمن وكثافتها

متابعات..|

يعدِّدُ مركز القدس للاستراتيجية والأمن (JISS) التابع لكيان العدو الصهيوني في تحليله المطول فرص استغلال المواجهة بين السعودية واليمنيين تعميق العلاقات بين الصهاينة مع المملكة ودول أخرى، إلى جانب الدعوة إلى توسيع الإنتاج العسكري الإسرائيلي وتقليل الاعتماد على الخارج، في ظل الضغوط الأمنية والاقتصادية التي تواجه السعودية.

ويؤكد المركز أن لكيان العدو الصهيوني مصلحة مباشرة في الحرب ضد اليمنيين، جازمًا بأن المواجهة تمثل فرصة تكشف لدول المنطقة الحاجة إلى شراكات عملياتية عميقة من الاحتلال.

ويطرح المركز عدة مجالات لاستغلال هذا التهديد المشترك، تشمل التعاون الاستخباراتي والعملياتي، وبناء صورة مشتركة للتهديدات، وتعزيز تبادل المعلومات والإنذار المبكر والتنسيق السياسي والأمني، وحماية طرق التجارة والملاحة، وصولا إلى إيجاد مسار سياسي إقليمي في سياق التطبيع، يشكل فيه التعاون الأمني والمهني أساسا لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

ويجزم بأن التعاون مع الولايات المتحدة وشركاءَ آخرين يجب أن يظل مكملا للقاعدة الصناعية الإسرائيلية لا بديلا عنها، بما يقلل قدرة القيود الخارجية على التحكم في أمد الحملة أو كثافتها.

ويدعو المركز كيان العدو إلى تطوير التعاون مع السعودية ودول أخرى حتى في غياب تحالف علني شامل، عبر آليات متدرجة للإنذار المبكر وتنسيق حركة الطيران وتحديد التهديدات ومزامنة أنظمة الرصد وإجراء تدريبات على حماية البنية التحتية وتبادل المعرفة.

كما يشدد على تقديم قدرات تخلق حالة من الاعتماد المتبادل.

وفي ما يتعلق بوضع السعودية، يشير المركز إلى أن الضغوط الأمنية التي يمارسها اليمنيون تتفاقم بفعل التآكل الاقتصادي، معتبرا أن وصفَ الوضع بأنه «أزمة أولويات» أدق من اعتباره «انهيارا».

You might also like