نيويورك تايمز: اليمنيون يوظّفون صلةَ السعودية بإبستين.. وبطل أمريكي يشيد بصمودهم ويصفهم بالأشداء والمثيرين للإعجاب
صحيفة «نيويورك تايمز»:
– بطل رياضي أمريكي يشيد بصمود اليمنيين ويصفهم بالأشداء والمثيرين للإعجاب
– مقطع ساخر يصوّر ابن سلمان خائفًا من اليمنيين يحصد +300 ألف مشاهدة
– محتوى يمني يعيد نشر مقطع توبيخ وزير الخارجية السعودي في نيويورك
– اتهام الرياض بارتكاب جرائم ومجازر بحق اليمن
– الأدوات الإعلامية اليمنية تعزّز تصوير المواجهة دفاعًا عن الإسلام
– اليمنيون يجمعون بين العمليات العسكرية والحملات الإعلامية
– اليمنيون يوظّفون صلة السعودية بإبستين
متابعات..|
توضح صحيفة «نيويورك تايمز»، في مقال لإفرات ليفني، أن اليمنيين لا يكتفون بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، بل يوظّفون وسائلَ التواصل الاجتماعي وملفات جيفري إبستين في حملة دعائية تستهدف تقويض صورة المملكة وقادتها، مستفيدين من قضايا تثير اهتمام خصومهم والجمهور الدولي.
وتبيّن الصحيفة الأمريكية أن اليمنيين ركّزوا على تقاريرَ تفيدُ بأن شركاءَ للديوان الملكي السعودي أرسلوا منسوجات كانت تغطّي الكعبة إلى جزيرة إبستين الخاصة، في تأكيد لاتباط شخصيات سعودية بملف يثير جدلا واسعا، واستخدام هذه المعلومات في فضح القيادة السعودية.
وتلفت نيويورك تايمز إلى تنوع أدوات الحملة اليمنية، التي تشمل الأغاني [الزوامل] ومقاطع الفيديو والخطب والبيانات ومنشورات المؤثرين، مؤكدة أن هذه المواد تعكس وعيا بالأخبار المتداولة في أوساط خصومهم، وتسعى إلى بناء الدعم وتصوير اليمنيين مدافعين عن الإسلام في مواجهة التأثيرات الأجنبية الفاسدة.
وتستعرض الصحيفة نماذجَ من المحتوى المنشور، بينها مقطع موسيقي ظهر في يوليو، يصوّر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وهو يغنّي عن خوفه من اليمنيين، وسط تقاريرَ عن هجمات الجماعة، وينتهي بالقبض عليه في قصره تحت تهديد السلاح. وتذكر أن المقطع حصد أكثر من 300 ألف مشاهدة.
وتربط الصحيفةُ هذه الحملة بملف التدخل السعودي في اليمن، مشيرة إلى أن حملة القصف التي بدأت عام 2015 أسهمت في تفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وتسببت في وفاة مئات الآلاف بسبب العنف والجوع والمرض.
وتورد نيويورك تايمز واقعةَ توبيخ وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في نيويورك، موضحة أن متحدثًا باسم اليمنيين أعاد نشرَ المقطع، مرفقًا بتعليق يتهم السعودية بارتكاب جرائم ضد المسلمين، ولا سيما المجازر في اليمن.
وتشير الصحيفة إلى تفاعُلِ المؤثر الأمريكي جيك شيلدز مع المِلف، وهو بطلٌ سابقٌ للفنون القتالية المختلطة ومقدم بودكاست، إذ تناول في إحدى حلقاته القتال بين اليمنيين والسعودية وأبدى إعجابَه بصمود اليمنيين، قائلاً: «أنا معجب كبير بهم. أعتقد أنهم أشداء ومثيرون للإعجاب إلى حد ما».
وتخلص الصحيفةُ إلى أن هذا النوعَ من التفاعل يمثّل جُزءًا من السُّمعة التي يسعى اليمنيون إلى ترسيخها، من خلال الجمع بين الحملات العسكرية وحملات الرسائل الإعلامية، واستثمار القضايا المثيرة للجدل لاستهداف الخصوم والتأثير في الرأي العام.