كل ما يجري من حولك

إن بي سي: لا خيارَ عسكريًّا حاسمًا ضد اليمن وترسانتُه تتسع مع التصنيع المحلي

97

شبكةُ «إن بي سي» الأمريكية: لا خيارَ عسكريًّا حاسمًا ضد اليمن

– الحملات الجوية السعودية والأمريكية والبريطانية والإسرائيلية أخفقت

– إصرارٌ يمني على رفع الحصار وتعنُّتٌ سعودي باستمراره

– ترسانة اليمن تتسع مع تنامي قدرات التصنيع المحلي

متابعات..|

تسلط شبكةُ «إن بي سي» الأمريكية تركيزَها على تنامي القدرات العسكرية لليمنيين، وقدرتهم على استهداف مطارات ومنشآت نفطية سعودية، رغم سنوات من الضربات الجوية على اليمن، مشيرة إلى أن الانقسامات بين القوات التابعة للسعودية وتعقيد المسار الدبلوماسي يزيدان صعوبةَ حسم المواجهة.

وتتطرق الشبكة الأمريكية إلى اتساع الترسانة اليمنية، التي تضم صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة وأسلحة بحرية، مع تقديرات بوصول عدد المقاتلين إلى نحو 350 ألفًا بحلول عام 2024، وتطور قدرات التصنيع المحلي بالاستفادة من مكونات وخبرات خارجية.

وتجزم بمحدودية نتائج الحملات الجوية السابقة، إذ لم تنجح الضرباتُ السعودية والأمريكية والبريطانية والإسرائيلية في إنهاء قدرات اليمنيين، الذين يستفيدون من طبيعة المناطق الجبلية الوعرة لتوزيع مقاتليهم ومنشآتهم العسكرية.

وتبرز الشبكة التحدياتِ التي تواجه الدفاعاتِ السعودية، في ظل اتساع مساحة المملكة وانتشار منشآت النفط والبنية التحتية الحيوية، فضلًا عن ارتفاع تكلفة الصواريخ الاعتراضية مقارنة بالأسلحة المستخدمة في الهجمات، ما يزيد الضغوط الأمنية والاقتصادية.

وتؤكد «إن بي سي» تعقيد الخيارات العسكرية، إلى جانب تمسك اليمن بمطلب رفع الحصار، وغموض حجم المساهمة الأمريكية في حرب السعودية على اليمن.

You might also like