«واي نت»: السعودية تقيّدُ نشر صور الهجمات لإخفاء حجم الأضرار
متابعات..|
في تقرير يحملُ عنوان (إحدى أسوأ الأزمات التي تواجه السعودية: هجمات الحوثيين تهدد رؤية ابن سلمان 2030) يتابعُ موقعُ «واي نت» التابعُ للعدو الصهيوني تداعياتِ الهجمات اليمنية على الاقتصاد السعودي، معتبرًا أن إغلاق مطار الرياض، وانسحاب مسؤولين تنفيذيين في شركات نفط كبرى من مؤتمر للطاقة، والغموض المحيط بقمة استثمارية مرتقبة، تكشف اتساع الفجوة بين صورة الاستقرار التي تسعى الرياض إلى ترسيخها والضغوط الأمنية والاقتصادية المتصاعدة.
ويشير التقريرُ إلى أن القيودَ المفروضةَ على تداول صور الهجمات والإعلانات الرسمية المحدودة تجعلُ حجمَ الأضرار أقل وضوحا، إذ يلفت إلى أن السلطاتِ السعوديةَ لا تكشفُ بصورة كاملة عن تداعيات الهجمات، بينما تركز البيانات الرسمية بدرجة كبيرة على عمليات الاعتراض الناجحة.
ويربط الموقع بين استهداف المطارات والمنشآت الحيوية وتراجع الثقة بالبيئة الاستثمارية السعودية، موضحًا أن إغلاق مطار الرياض الدولي يعرقل حركة الزوار والمستثمرين ورجال الأعمال، في وقت تتعرض فيه البنية التحتية الاستراتيجية لهجمات متكررة.
ويعكس ذلك، وفق التقرير، صعوبةَ الفصل بين المخاطر الأمنية وطموحات المملكة في تعزيز حضورها الاقتصادي الدولي.
ويبرز التقرير حساسيةَ توقيت التصعيد بالنسبة إلى مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، المقرر عقده في الرياض بين 26 و29 أكتوبر، بمشاركة متوقَّعة لكبار المستثمرين والمصرفيين والمديرين التنفيذيين.
ويثيرُ تدهورُ الوضع الأمني تساؤلاتٍ بشأن الحضور، ويضع قدرةَ المملكة على استقطاب رؤوس الأموال أمام اختبار جديد، بالتزامن مع الضغوط التي تواجه مشاريعَ رؤية 2030.
وينقل الموقعُ عن الخبير غوزانسكي تحذيرَه من أن استمرار الحرب يهدّد ركيزتي الأمن والازدهار اللتين تقوم عليهما وعودُ ابن سلمان، مشيرًا إلى مخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية السعودية، ومنها تقديرات بانكماش الناتج المحلي الإجمالي بنحو 4% خلال عام 2026، وفق ما أورده التقرير.
ويرى غوزانسكي أن ولي العهد لا يمتلك القدرات الكافية لدعم سياسته، محذّرًا من أن تداعياتِ التصعيد بدأت تنعكس على الاقتصاد السعودي.