كل ما يجري من حولك

قناة أمريكية تسرد أخطاء ابن سلمان في اليمن.. هي من أشعلت النيران في السعودية اليوم

232

متابعات..|

بينما كانت الرياض تسعى للهيمنة في الخليج، وجدت نفسها محشورة في زاوية معادلة فرضها عليها الحوثيون ترتكز على أساس الحصار مقابل الحصار والمطار مقابل المطار والحظر مقابل الحظر.

ونقلت شبكة سي ان ان عن دبلوماسيين أمريكيين ومراكز أبحاث دولية أن سلسلة من الأخطاء في التقدير هي المسؤولة عن وضع السعودية تحت النار اليوم والذي كان يمكن أن تتجاوزه…

 

وأكدت القناة الأمريكية أن السعودية سعت لتشكيل تحالف متصارع وغير متجانس فكانت نتيجة ذلك انه تصدع اليوم، و أخطأت في تقدير استعداد ترامب لدعمها عسكرياً في مواجهة “الحوثيين” متى ما طلبت ذلك،  وعملت على تفريخ تنظيمات وفصائل مسلحة مفككة سرعان ما تقاتلت فيما بينها.

 

وأضافت أن الرياض مستمرة في السير على نفس النهج الخاطئ حيث تحاول السعودية اليوم استعادة مكانتها من خلال تفريخ تحالفات لا يمكن ان تحول بينها وبين ما انتجته في اليمن.

 

أراد بن سلمان أن يجعل مملكته مركزاً جاذباً للاستقرار والاستثمار وأكبر الأحداث الرياضية في العالم لكن حساباته الخاطئة في اليمن حوّلت المنشآت الحيوية في كل المدن السعودية مركزاً لتلقي ضربات الصواريخ والطائرات المسيّرة

 

وتنقل “سي ان ان” عن السفير الأمريكي السابق لدى الرياض، مايكل راتني، أن “السعوديين كانوا بحاجة فقط إلى إبقاء الصراع في اليمن بعيداً عنهم قدر الإمكان دون أن يدفعوا بالحوثيين لعرقلة خططهم ليجدوا أنفسهم في خضم تلك النار التي اشعلوها”.

 

ويضيف راتني: “السعوديون لم يكن لديهم اطلاقاً مفهوم أو هيكل بناء جيش يخوض الحروب بمفرده، وبنوا نظرتهم للعالم بأكملها على أساس الاعتماد على أمريكا”.

 

بدوره اعتبر كبير المحللين لشؤون اليمن في “مجموعة الأزمات الدولية” أحمد ناجي، “السعوديين ارتكبوا العديد من الأخطاء والإخفاقات في اليمن”، مشيراً إلى أن الرياض لم تكن تتوقع أن يهاجمها “الحوثيون” بالحدة التي يفعلونها اليوم.

 

اما كبير مستشاري اليمن في المعهد الأوروبي للسلام، هشام العميسي، فيرى أن دول الخليج قد تتمكن من التوصل إلى حل دبلوماسي منفصل مع إيران، لكن هذا السيناريو لن يحل الصراع في اليمن ويتعين على السعوديين إيجاد مسار غير الذي تنتهجه إن ارادت أن تمضي قدماً”.

You might also like