كل ما يجري من حولك

إعلام أمريكي: هجمات الرياض تهز ثقةَ المستثمرين وتدفع مسؤولين تنفيذيين إلى المغادرة

60

متابعات..|

كشف موقع «سيمافور» الأمريكي عن تصاعد المخاوف بشأن البيئة الاستثمارية في السعودية، مع انتقال مسؤولين تنفيذيين أجانب إلى دول خليجية أخرى، بالتزامن مع تحذيرات أصدرتها حكومات غربية لمواطنيها من السفر إلى المملكة، في ظل التطورات الأمنية المتصاعدة.

وينقل الموقع أن الهجمات التي تستهدف الرياض تجعل مهمة تسويقها بوصفها مركزًا عالميًا للمال والأعمال أكثر صعوبة، وسط مخاوف من انعكاسات التطورات الميدانية على ثقة المستثمرين والشركات الأجنبية، التي تعتمد قراراتها على الاستقرار الأمني واستمرارية حركة الأعمال.

وتأتي هذه التطورات عقب تحذيرات متتالية أصدرتها سفارات أمريكية وغربية لمواطنيها الموجودين في السعودية، دعتهم فيها إلى تجنب المناطق القريبة من المنشآت النفطية والعسكرية، والحد من السفر غير الضروري إلى مناطق الرياض وعسير ونجران وجيزان، على خلفية المخاطر الأمنية.

وفي مؤشر إضافي على تداعيات الوضع الأمني على حركة الطيران، أوصت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي بتجنب أجزاء إضافية من المجال الجوي السعودي، وسط اضطرابات طالت حركة الرحلات الجوية في المملكة.

وبحسب المعلومات الواردة، شهد مطار خالد الدولي في الرياض إلغاء أكثر من 400 رحلة خلال 24 ساعة، إلى جانب توقف العمليات فيه عدة مرات، فيما علّقت شركات طيران دولية رحلاتها إلى السعودية، من بينها الخطوط السنغافورية والهندية والفلبينية، إضافة إلى «كي إل إم» و«بيغاسوس» و«لوفتهانزا».

وتضع هذه التطورات السعودية أمام تحديات تتجاوز الجانب الأمني إلى تداعيات اقتصادية واستثمارية محتملة، إذ إن استمرار المخاطر وتعطل حركة الطيران قد يزيدان من صعوبة استقطاب الشركات ورؤوس الأموال الأجنبية، ويثيران تساؤلات بشأن قدرة الرياض على ترسيخ صورتها مركزًا إقليميًا للأعمال والمال.

You might also like