موقع أمريكي يعدّد أدوات ضغط وقوة يمنية ضد السعودية
موقع «ذا كريستيان ساينس مونيتور»:
– القدرات الصاروخية والمسيّرات والجغرافيا تعزز نفوذ اليمنيين إقليميًّا
– المندب يضاعف تعقيدات القوى الإقليمية والدولية
– المصالح الذاتية والاستقلالية تحكمان تحركات اليمنيين
– التحركات اليمنية ورقة ضغط استراتيجية مستقلة
متابعات..|
يستعرض موقع «ذا كريستيان ساينس مونيتور» التحولَ في موازين القوة في المنطقة، مؤكدًا أن امتلاك اليمنيين سيطرة جغرافية وسكانًا ومواردَ اقتصادية، إلى جانب قدرات صاروخية ومسيّرة متطورة، منحهم أدواتِ ضغط استراتيجية على مضيق باب المندب ومسارات الملاحة الدولية.
ويجزم الموقع الأمريكي بأن تحركات اليمنيين في الساحل الغربي وباب المندب تحولت إلى أداة ضغط استراتيجية قوية، في ظل ما يصفه محللون باستقلالية القرار اليمني واعتماد تحركاتهم على دوافعَ ومصالح خاصة بهم، بعيدًا عن اختزالها في كونها مجرد استجابة لتوجيهات إقليمية.
ويركّز «ذا كريستيان ساينس مونيتور» على عوامل القوة التي يمتلكها اليمنيون، موضحًا أنهم تحولوا -وفقًا للتحليل- إلى أحد أقوى الحلفاء الإقليميين، مستفيدين من مقومات تشملُ السيطرةَ الجغرافية والسكان والموارد الاقتصادية، إلى جانب ترسانة متطورة من الصواريخ والطائرات المسيرة، تطورت بفعل التدريب وشبكات التهريب الإيرانية.
ويرى الموقع أن استعراض هذه القدرات يمنح اليمنيين وسيلة ضغط مؤثرة في الحسابات الإقليمية.
ويستقرئ الموقعُ أهميةَ موقع باب المندب ضمن دائرة التأثير اليمني، موضحًا أن وجود هذا الممر إلى جانب مضيق هرمز يضيف بُعدًا استراتيجيًّا كبيرًا لأية تحركات عسكرية في المنطقة، ويجعل حساباتِ القوى الإقليمية والدولية أكثرَ تعقيدًا؛ نظرًا لما يمكن أن يترتب على تهديد الممرَّين من تداعيات على الملاحة والتجارة والطاقة.
وينقل «ذا كريستيان ساينس مونيتور» عن خبير بمعهد دول الخليج العربي، قوله إن اليمنيين تصرفوا بناء على مصالحهم الذاتية، مشيرًا إلى وجود ارتياح إيراني تجاه تحركاتهم الأخيرة، يقابله، بحسب تقديره، شعورٌ بخيبة أمل لدى الحرس الثوري بسبب تأخرهم واكتفائهم سابقا بضربات رمزية.
كما ينقل الموقع عن غريغوري غوز، الزميل المشارك في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، أن اليمنيين ملتزمون أيديولوجيا بالكامل في المنطقة، بما يعكس، في قراءته، طبيعةَ حضورهم المستقل وتأثيرهم في المعادلات الإقليمية.