كل ما يجري من حولك

شبكة ألمانية تتحدث عن «ضربة مزدوجة» من اليمن على السعودية.. فما هي؟

124

متابعات..|

تستعرض شبكة «دويتشه فيله» الألمانية تعقيداتِ المواجهة بين السعودية واليمن، جازمةً بأن الرياض تواجه صعوبة في تحييد التهديدات اليمنية في ظل محدودية الخياراتِ العسكرية وتخوّف الحلفاء، بينما تتزايد التداعيات على الاستقرار الداخلي والمشاريع الاقتصادية المرتبطة بـ«رؤية 2030».

وتؤكد «دويتشه فيله» أن التهديدات اليمنية باتت تنعكس على الحياة اليومية في السعودية، موضحة أن بعض الطلاب أُبلغوا الأسبوعَ الماضيَ بالبقاء في منازلهم ومتابعة الدراسة عبر الإنترنت بسببِ مخاطر الهجمات، بالتزامن مع تصعيد اليمنيين هجماتهم منذ يوليو  بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتستعرض المنصة الألمانية التطورات الميدانية على البحر الأحمر، مشيرة إلى أن اليمنيين وسّعوا نطاق سيطرتهم واستعادوا مزيدًا من الساحل الشرقي وعدة جزر في البحر الأحمر، بما يمنحهم، بحسب التقرير، قدرةً أكبرَ على مراقبة حركة الملاحة في مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن.

ويربط التقريرُ بين التصعيد اليمني والمخاطر التي تواجه «رؤية 2030» السعودية، مضيفًا أن المشروعَ الاقتصادي الذي يهدف إلى تقليل اعتماد المملكة على عائدات النفط يحتاج إلى بيئة مستقرة، بينما أصبحت البنيةُ التحتية للطاقة عرضة للهجمات، بما في ذلك خط أنابيب شرق-غرب الممتد لأكثر من 1200 كيلومتر، في وقت تواجه فيه طرق شحن بديلة قيودًا ومخاطر بسبب القتال في المنطقة.

ويستقرئ «دويتشه فيله» محدوديةَ الخِيار العسكري أمام الرياض، مستذكرًا أن التحالف الذي قادته السعودية بين عامي 2015 و2022، رغم الدعم الأمريكي والإماراتي، لم يحقق انتصارًا حاسمًا، فيما يعتمد اليمنيون على الصواريخ والطائرات المسيّرة ووسائل غير تقليدية لتهديد البنية التحتية وتعطيل الملاحة.

وينقل الموقع عن الباحث أندرو ليبر وصفَه الوضعَ بأنه «ضربة مزدوجة» من هجمات خطوط الأنابيب والضغط في البحر الأحمر، بينما يرى شنايدر أن اليمنيين قادرون على تحمُّلِ ضرباتٍ كبيرة، في حين تحتاجُ السعودية بصورة أساسية إلى الاستقرار لإنجاح «رؤية 2030»، ما يجعل المسارَ الدبلوماسي أكثرَ أهمية.

You might also like