مجلة «نيوزويك»: أمريكا تكذب بتقليل خسائر عسكرها بضربات إيران
مجلةُ «نيوزويك»:
– البحرية تضيف 37 إصابة جديدة إلى سجل الخسائر في العدوان على إيران
– لا شفافيةَ في أرقام القتلى والمصابين وتدمير القواعد العسكرية
– تزييف خسائر المرحلة الثانية من المواجهة كـ«عمليات خارجية»
– أمريكا تكذب بتقليل خسائر عسكرها بضربات إيران
متابعات..|
تكشف مجلةُ «نيوزويك» كذبَ البحريةَ الأمريكية التي حدّثت أرقام الخسائر العسكرية في الحرب مع إيران بعد مراجعة بيانات الإصابات، في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل أمريكا بشأن شفافية وزارة الدفاع وحجم الخسائر المرتبطة بالعمليات العسكرية في المنطقة.
وتشير المجلةُ إلى أن المراجعةَ الرسمية أضافت 37 إصابةً جديدةً إلى السجل العسكري الأمريكي، بينها 29 بحارًا من البحرية وثمانية من مشاة البحرية، موضحة أن الزيادة نتجت عن إجراءات تحقق روتينية في نظام تحليل بيانات إصابات الدفاع «DCAS»، فيما أكدت البحرية عودة البحارة الـ29 إلى الخدمة وعدم الكشف عن هوياتهم.
وتستعرض «نيوزويك» الجدل المتزايد حول شفافية بيانات الخسائر الأمريكية، لافتة إلى انتقادات من وسائل إعلام ومشرعين لقواعد البنتاغون الجديدة بشأن التغطية الصحفية وتقليص الوصول إلى المعلومات، في حين سبق أن تحدثت تقارير عن احتمال تجاوز عدد القتلى العسكريين الأمريكيين في المنطقة الأرقام المعلنة، وهو ما نفاه وزير الدفاع بيت هيغسيث.
وتفصّل المجلةُ بيانات الخسائر وفق مرحلتي الصراع اللتين تعتمدهما قاعدة «DCAS»، موضحة أن المرحلة الأولى امتدت من فبراير إلى يونيو، وسُجل خلالها مقتل 14 عسكريًا وإصابة 418 آخرين، بينما بدأت المرحلة الثانية في 7 يوليو عقب انهيار وقف إطلاق النار واستئناف الضربات الأمريكية على إيران، وشهدت مقتل خمسة عسكريين وإصابة 443 آخرين، بينهم 50 من البحرية وتسعة من مشاة البحرية.
وتربط «نيوزويك» تحديث أرقام الخسائر بتداعيات الحرب السياسية والعسكرية الأوسع، مشيرة إلى أن تصنيف المرحلة الثانية باعتبارها «عمليات خارجية» منفصلة أثار انتقادات بشأن مدى ارتباطها بالصراع السابق، بينما تؤكد السلطات الأمريكية أنها لا تصف الوضع الحالي بأنه حرب، بالتزامن مع استمرار تداعيات المواجهة على الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية بعد سيطرة إيران على مضيق هرمز.