كل ما يجري من حولك

“إسرائيل” تستنسخ “الفشل السعودي” في البحر الأحمر

68

متابعات..|

قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن “إسرائيل” لا تتعلم إلا بعد أن تدفع ثمناً باهظاً، لأن المخاطر التي تستهين بها باعتبارها بعيدة لا تبقى كذلك على الاطلاق، وذكرت أن أكبر شاهدٍ على ذلك هو استكمال “الحوثيين” سيطرتهم على السواحل المتحكمة بباب المندب والبحر الأحمر.

 

وبحسب تقرير نشرته الصحيفة العبرية، فإن “إسرائيل” تكتفي بمراقبة ما يجري في اليمن، وكل ما تفكر فيه هو كيفية تفادي او اعتراض صواريخ “الحوثيين” إن فكروا بمهاجمتها.

 

ولفتت الى أن التداعيات الإقليمية لما يجري هناك بدأت بالسعودية لكنها لن تتوقف حتى تصل الى “إسرائيل” لذا فإنها تحتاج الى استراتيجية بحرية تقوم على التنسيق مع الدول الأفريقية على الضفة الأخرى من البحر الأحمر.

 

واعتبرت أن التطورات في اليمن والبحر الأحمر تدفع الخطاب “الإسرائيلي” إلى التركيز على أن هذا التهديد يمثّل مشكلة إقليمية تتطلب مقاربة أكبر من مجرد التفكير في العمل العسكري ضد “الحوثيين”.

 

انتقلت رؤية تفريخ التحالفات العقيمة من العقلية السعودية الى التفكير الصهيوني حيث تدعو الأوساط الصهيونية الى ضرورة اقتراح “إسرائيل” لشراكة في البحر الأحمر مع الدول الأفريقية عبر إقامة قوة إقليمية متعدد الجنسيات تتلقى تدريبات بحرية مشتركة وهذا هو جوهر العلاقة التي ينشدها الكيان الصهيوني مع الدول الأفريقية المرتبطة بالبحر الأحمر

 

ودعت الصحيفة، القيادة العسكرية في الكيان الى التخلي عن غطرستها التي تعتقد بأن التفوق العسكري وحده كفيل بتحقيق الأمن لها لأنها قد تربح بالتدخل العسكري جولة في معركة لكنها بدون تنسيق أفريقيا ستخسر مستقبلاً في هذا الممر البحري الأهم في المنطقة.

 

وأكدت أن قدرة الحوثيين على التقدم صوب باب المندب ليس حدثاً طارئاً بل يمثّل فشلاً أمريكي وإسرائيلي وإقليمي موحد، مشيرةً الى أن تكلفة ما يجري في البحر الأحمر يمس مباشرة الشركات الإسرائيلية والمستهلكين الأمريكيين والصناعات الأوروبية.

 

You might also like