ذا أتلانتك: ترامب قد يترك فوضى إيران لخليفته مستنقعًا أمريكيًّا بلا مخرج
متابعات..|
رجّح الكاتب أندرو إكسوم في مجلة ذا أتلانتك إن ترامب قد يترك حرب إيران ومضاعفاتها للإدارة الأمريكية المقبلة، كما حدث في العراق وأفغانستان، ثم يحمّل خليفته مسؤولية الفوضى التي صنعها هو، مرجحًا أن تنجح هذه الرواية سياسيًا.
وأوضح المقال أن الحرب في إيران، بعد نحو سبعة أشهر، لا تبدو قريبة من النهاية، فيما تظهر إدارة ترامب بلا خطة متماسكة أو قدرة واضحة على حسم الحرب أو إنهائها.
ولفت الكاتب إلى أن دول الخليج باتت الطرف الأكثر اندفاعًا نحو تسوية، لأن اقتصاداتها على المحك، وقد تقبل بدرجة من السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وهو أمر كان غير قابل للتفكير قبل الحرب.
وقارن المقال بما جرى في العراق وأفغانستان، حيث بدأت إدارات جمهورية حروبًا أو تفاهمات انسحاب، ثم جرى تحميل إدارات لاحقة، خصوصًا ديمقراطية، مسؤولية النتائج والفوضى.
ويرى الكاتب أن ترامب استنزف أحد أهم خيارات الردع الأمريكية ضد إيران، وهو الحملة الجوية على برنامجها النووي، من دون أن ينجح في تدميره، ما سيترك خليفته أمام خيارات استراتيجية شديدة السوء.
وخلص المقال إلى أن قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز أصبحت رادعًا غير نووي في وجه واشنطن وكيان الاحتلال، بينما تراجع دور الأسطول الأمريكي في ضمان حرية الملاحة، ما يجعل الأزمة المقبلة أكثر تعقيدًا وصعوبة على أي إدارة لاحقة.