كل ما يجري من حولك

صحيفةتركية تكشف الهدف من مزاعم استهداف مكة المكرمة

اليمنيون لا يهاجمون مكة المكرمة، هم مستعدون للموت من أجلها

82

صحيفة «أيدنلك» التركية: 

– اليمنيون لا يهاجمون مكة المكرمة، هم مستعدون للموت من أجلها

– لا موافقةَ من برلمان تركيا على اتفاق السعودية

– الرياض تستجدي مَن يحارب عنها وتتسوّل الدفاعات

– مزاعم استهداف مكة المكرمة تُستخدم للتحريض

متابعات..|

تساءلت صحيفة «أيدنلك» التركية عما إذا كانت تركيا تُدفَع إلى الانخراط في الحرب السعودية على اليمن، معتبرة أن إثارة ادعاءات استهداف مكة، إلى جانب الضغوط الأمريكية والسعودية للحصول على دعم عسكري، قد تفتح الباب أمام دور تركي مباشر في الصراع، في وقت لا تزال تفاصيلُ التفاهمات الدفاعية الموقعة غير معلنة للرأي العام.

وتتطرق الصحيفة إلى الادعاءات التي ربطت الهجمات اليمنية باستهداف مكة، مشيرة إلى أن هذه المزاعم لاقت دعمًا من جهات في تركيا، فيما نفى مسؤولون يمنيون استهداف الأماكن المقدسة، مؤكدين أن مكة لم تكن هدفًا ولن تكون كذلك.

وتنقل «أيدنلك» عن الجانب اليمني اعتبار هذه الادعاءات محاولة لتحريض العالم الإسلامي، مع التأكيد على أنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم من أجل مكة وبيت الله الحرام.

وتستقرئ الجدل القانوني والسياسي حول ما يسمى «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، ناقلة عن حزب الوطن التركي قوله إن الوثيقة التي قُدمت باعتبارها «اتفاقًا» تحمل في مضمونها خصائص «معاهدة» غير ملزمة.

وتلفت الصحيفة إلى المادة 90 من الدستور التركي، التي تنص على ضرورة موافقة الجمعية الوطنية الكُبرى (البرلمان) على المعاهدات المبرمة باسم الجمهورية التركية.

وتحذّر الصحيفة من أن حجبَ تفاصيل التفاهم عن الرأي العام يترك البابَ مفتوحًا أمام التزامات دفاعية غير معلنة على تركيا، مشيرة إلى أن إيران أعلنت أنها تلقت عروضًا غير مباشرة للانضمام إلى «تحالف مكة» من دون معرفة تفاصيل الاتفاق.

وفي السياق عينه، تبرز «أيدنلك» تصريحات عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، الذي دعا تركيا وباكستان إلى العمل مع السعودية ضد اليمن، معتبرًا أن مفهومَ «تحالف مكة» يقتضي أن تتعامَلَ الدولُ الأطرافُ مع الهجوم على إحداها باعتباره هجومًا على الجميع.

وتربط «أيدنلك» هذه التطورات بأزمة الدفاع الجوي التي تواجهها السعودية، مشيرة إلى أن الرياض طلبت من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر نشر منظومات دفاع جوي في المنطقة، وفق مصدر سعودي تحدث إلى هيئة البث في كيان العدو الصهيوني «كان»، في ظل ما وصفه المصدر بتراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية الأمريكية إلى مستوى حرج.

You might also like