نيويورك تايمز: انقسام حاد في القيادة السعودية في أعقاب الهجوم اليمني غير المسبوق
1- نيويورك تايمز: الرياض تكتوي بشرر قصف مطار صنعاء
– انقسام حاد في القيادة السعودية سعودي متصاعد حول حدود الدعم الأمريكي
– خسائر الحرب السابقة تدفع السعودية للتراجع
– رسالة يمنية للسعودية بالاستمرار حتى تحقيق المَطالِب
متابعات..|
رصدت صحيفة «نيويورك تايمز» تصاعدًا جديدًا في المواجهة بين اليمن والسعودية، مع اندلاع معارك عنيفة بالتزامن مع هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت الرياض ومنشآت نفطية سعودية، في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل المملكة بشأن الحاجة إلى دعم أمريكي أكبر، بينما يؤكد اليمنيون تمسكهم بهدف «تحرير كل شبر من أراضيهم».
وتشير الصحيفة إلى أن المعارك العنيفة تمثل أحدث فصول التصعيد السعودي ضد اليمن، في ظل استمرار الحرب التي تجددت الرياض شررَها في يونيو بقصف مطار صنعاء ومنع طائرة من الهبوط، موضحة أن التطورات الميدانية جاءت بالتزامن مع إعلان اليمنيين تنفيذَ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت الرياض ومنشآت نفطية سعودية، ردًّا على الغارات التي شنتها السعودية داخل اليمن.
وتربط «نيويورك تايمز» بين التصعيد العسكري والنقاشات المتزايدة داخل السعودية بشأن الدعم الأمريكي، لافتة إلى أن الرياضَ لا ترغبُ في خوض المواجهة بمفردها، خصوصًا في ضوء تجربتها السابقة في الحرب التي استمرت سنوات وألحقت بها خسائرَ بشرية وأضرارًا سياسية واقتصادية واسعة.
وتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة أن ترامب رفض طلبًا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للتدخل وزيادة الدعم العسكري ضد اليمنيين، في وقت تواجه فيه الرياض تصعيدًا ميدانيًّا متزامنًا على أكثر من مسار، ما يعيد إلى الواجهة مسألة مستوى الانخراط الأمريكي في المواجهة.
ويجدد اليمنيون، في المقابل، التأكيدَ على أن هدفَهم يتمثل في وقف العدوان والحصار و«تحرير كل شبر من أراضيهم»، في رسالة تعكس استمرار المواجهة رغم الضغوط العسكرية والغارات السعودية.