صحيفة متخصصة بالنقل البحري: ارتفاع أسعار النفط مرتبطٌ بموقف السعودية من اليمن
صحيفة «لويدز ليست»:
– توقف تحميل النفط الخام في ينبع منذ 11 سبتمبر
– ارتفاع قياسي في أسعار ناقلات النفط العملاقة
– مساران متناقضان أمام سوق الناقلات: زيادة النقل عبر هرمز أو ارتفاع شحن النفط الأطلسي إلى آسيا
– إعادة توجيه الإمدادات تحدد مصير أسعار الناقلات
متابعات..|
تواصل أسعار الشحن الفورية لناقلات النفط الخام العملاقة ارتفاعها الحاد، بالتزامن مع تعرض صادرات ميناء ينبع السعودي للخطر، وسط ترقب في السوق لتداعيات توقف تحميل النفط الخام من الميناء على مسارات الإمداد وحجم الطلب على الناقلات المتجهة إلى آسيا، وفقًا لصحيفة «لويدز ليست».
وتنقل «لويدز ليست» أقدمُ الصحف وخدمات الأخبار والتحليلات البحرية في العالم عن بيانات شركة «فورتيكسا»، أن ميناءَ ينبُع السعودي لم يشهد تحميلَ أيةِ شحنات من النفط الخام منذ 11 سبتمبر، مشيرةً إلى أن هذا التوقُّفَ قد يؤثّر لاحقًا على صادرات ميناء سيدي كرير المصري في البحر المتوسط.
وفي مؤشر على تصاعد الضغوط في سوق النقل البحري، واصلت مؤشرات أسعار ناقلات النفط الخام العملاقة ارتفاعها يوم الثلاثاء، إذ بلغ سعر المسار من الخليج الشرق أوسطي إلى الصين نحو 1.1 مليون دولار يوميًا، فيما وصل مسار عُمان-الصين إلى 790,789 دولارًا يوميًا.
وتبيّن الصحيفة أن الارتفاع شمل أيضًا مسارات أخرى، حيث سجلت ناقلات النفط من غرب أفريقيا إلى الصين نحو 485,787 دولارًا يوميًا، بينما بلغت أسعار الشحن من خليج الولايات المتحدة إلى الصين قرابة 338,143 دولارًا يوميًا.
ويركّز السؤال الرئيسي في السوق على طبيعة التداعيات المحتملة لتوقف صادرات ينبع، وما إذا كان سيؤدي إلى زيادة نقل النفط السعودي عبر مضيق هرمز، أو إلى ارتفاع التعاقدات طويلة المسافة لنقل النفط الأطلسي إلى آسيا، وهو ما قد يدعم أسعار الناقلات العملاقة.
في المقابل، لا تستبعدُ «لويدز ليست» احتمال أن يؤدي توقف ينبع إلى انخفاض إجمالي أحجام الشحن، الأمر الذي قد يشكل عاملًا ضاغطًا على أسعار ناقلات النفط الخام العملاقة، لتبقى النتيجة النهائية مرتبطة بمسارات إعادة توجيه الإمدادات وحجم الطلب الفعلي على النقل البحري.