كل ما يجري من حولك

صحيفة صهيونية تعرّي نوايا الاحتلال: لا إعمارَ لـ غزة وتهجيرُ الفلسطينيين بعد نزع السلاح

55

صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية:

– إعادة إعمار غزة لا تتوافق مع مصلحة كيان الاحتلال

– مَيْلٌ صهيوني لخيار تهجير الفلسطينيين خارج غزة

– حَـــضٌّ إلى تغيير «البنية الأيديولوجية» في غزة قبل إعمارها

– استمرار العدوان قد يؤخر إعادة إعمار غزة لسنوات

– أموال إعادة الإعمار تتحوّل إلى وقود للمواجهة

– دعوات لترامب بربط نزع سلاح حماس بتهجير الفلسطينيين

متابعات..|

تحرّض صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية على منع إعادة إعمار قطاع غزة والدفع نحو تهجير الفلسطينيين وإعادة توطينهم خارج القطاع، معتبرة أن إعادة الإعمار لا تتوافق مع مصلحة كيان العدو، فيما تطرح الصحيفة إعادة تشكيل واقع غزة على أُسُسٍ أيديولوجية وسياسية جديدة قبل السماح بإعادة بناء بنيتها التحتية.

وتستند الصحيفة التابعة لكيان العدو، في مقال للكاتب رامي سيماني والدكتور آدم رويتر، إلى أن إعادة إعمار غزة ستتطلب ما بين 50 و70 مليار دولار، وترى أن ضخ هذه الأموال في القطاع لن يحول دون إعادة تسلح حركات المقاومة الفلسطينية، بل قد يؤدي، بحسب زعمها، إلى استمرار المواجهة مع إسرائيل وتجدد الضغوط الدولية عليها لإعادة الإعمار.

وتستطردُ «يديعوت أحرونوت» في طرحها، فتعتبر أن سياسةَ «العصا والجزرة» لم تنجح في تغيير سلوك سكان غزة أو منع الفصائل من إعادة بناء قدراتها العسكرية، وتزعم أن أموال إعادة الإعمار تحولت في تجارب سابقة إلى وسيلة لإبقاء السكان هادئين، مع إمكانية توظيف جزء منها في تعزيز القدرات العسكرية لحركات المقاومة.

ولا تغفل الصحيفةُ عن طرحِ رؤيةٍ أيديولوجية لإدارة القطاع؛ إذ تدعو إلى معالجة ما تسميه «البنية التحتية الأيديولوجية» في غزة قبل إعادة بناء البنية التحتية المادية، وتطالب بإعادة تأهيل السكان وفق ما تصفه بـ«المعايير الغربية الليبرالية»، مع حث المجتمع الدولي على الامتناع عن ضخ أموال الإعمار ما دامت هذه البنية قائمة.

وفيما يخص مستقبل القطاع، ترجّح «يديعوت» استمرارَ حالة العدوان لسنوات، وتربط تأخر تمويل إعادة الإعمار، بحسب تقديرها، بالظروف الاقتصادية التي تمر بها دول الخليج والسعودية على خلفية الحرب مع إيران، كما ترى أن أية مشاريع لإعادة الإعمار ستكون عرضة للتراجع أو التقليص.

5- وتتطرق الصحيفة إلى خيار التهجير القسري، فتزعُمُ أن غالبيةَ سكان غزة قد يفضّلون مغادرةَ القطاع، وتدعو إلى فتح المعابر مع مصر أمام الراغبين في الخروج إلى دول أخرى، وتقترح السماح بالمغادرة جوًا أو بحرًا في حال استمرار الرفض المصري لفتح الحدود.

وتجدد «يديعوت أحرونوت» التأكيد على ضرورة إعادة إشراك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا المسار، معتبرة أن نزعَ سلاح «حماس» والمفاوضات مع ما يسمى «مجلس السلام» ينبغي أن يقترنا، وفق تصوُّرها، بطرح خيار تهجير الفلسطينيين خارج غزة.

You might also like