كل ما يجري من حولك

موقع بريطاني يصف (اتفاق مكة) حِلفًا على ورق لاختلاف البيئات وتصور التهديدات

33

موقع [ميدل إيست آي] البريطاني:

– ما يسمى (اتفاق مكة) حِلف على ورق

– تردُّد عملياتي لـ “الحلف الثلاثي” لاختلاف البيئات والتصور للتهديدات

– عجزٌ عن منع استهداف مصفاة جيزان السعودية

– مقارنة “الحِلف الثلاثي” بالتحالف الإماراتي-(الإسرائيلي)

متابعات..|

نشر موقع [ميدل إيست آي] البريطاني تقريراً تحليلياً مقارِناً يصُبُّ جُلَّ اهتمامه على الطبيعة الاستراتيجية والجيوسياسية لكلٍّ مما يسمى والشراكة العسكرية بين الإمارات وكيان العدو الصهيوني ، مبيناً التحديات الكامنة في كلا المحورين.

ويدور محورُ تقرير الموقع حولَ طبيعة التحالفات والمقارنة بين النموذجَين؛ إذ يشير إلى أن التحالفَ الإماراتي-الإسرائيلي يتميّز بتعاون عسكري واستخباراتي عميق خلف الأبواب المغلقة ، في حين يعاني”حلف مكة” من تحرُّكه بوتيرة أبطأ واحتياجه لوقت لتحقيق التكامل ولوحتى لوجستيًّا.

وبشأن اختلاف تصورات التهديد وقابلية التشغيل، يلفت التقرير إلى التحديات التي تواجه الأطراف الثلاثة في اتفاق مكة بسبب اختلاف بيئاتها الإقليمية وتصوراتها للتهديدات، وموقف إسلام آباد الحذر، والتقارب الحديث نسبياً بين الرياض وأنقرة؛ مما يجعل قابلية التشغيل البيني والصناعي تتطلب جهداً سياسياً كبيراً مقارنة بالتكامل السلس بين كيان الاحتلال وأبوظبي.

وينوّه التقرير إلى أن اتفاقَ مكة واجه اختباراتٍ عمليةً مبكرة عندما تعرضت مصفاة جيزان السعودية لهجمات دون تدخل عسكري مباشر من تركيا أو باكستان للدفاع عن الرياض، في انعكاس لصعوبة تفعيل الالتزامات الدفاعية المشتركة على أرض الواقع في مرحلته الحالية.

ويخلص التحليل إلى أن اتفاق مكة يمتلك قابلية للتوسع مستقبلاً بطرق قد لا يستطيع التحالف الإماراتي-الإسرائيلي تحقيقها؛ نظراً لافتقار الأخير للقبول الإقليمي الأوسع في ظل التوترات المستمرة.

You might also like