كل ما يجري من حولك

ذا إنترسبت عن مسؤولين أمريكان: تقرير البنتاغون عن قتلى اليمن «مهزلة» و«تبييض كامل»

66

 موقع «ذا إنترسبت» الأمريكي: 

– بيانات مستقلة تؤكد أن الحصيلة أعلى بكثير

– ثلاث غارات تحصد مدنيين و15 حادثة أخرى قيد المراجعة

– 68 قتيلًا في مركز احتجاز مهاجرين و80 قتيلًا في ميناء يمني

– مسؤولون يصفون وزارة حربهم بأنها تفتقر إلى المصداقية

– البنتاغون يتجاهل أكثر من 120 قتيلًا في ضربات القوارب الأمريكية

– الحرب على إيران تهدد بتراكم مئات قضايا الأضرار المدنية

– تساؤلات تثار حول هول جرائم أمريكا بحق المدنيين

في سياق الضجة التي أحدثها التسريب الأمريكي الفاضح، قال موقع «ذا إنترسبت» الأمريكي إن تقرير وزارة الحرب بشأن الخسائر في صفوف المدنيين يخلص إلى قتل وإصابة مئات المدنيين جراء العدوان الأمريكي على اليمن، واصفًا التقريرَ بأنه «مهزلة» و«تبييض كامل» وفاقد للمصداقية، وفق مسؤولين حكوميين.

ويسردُ الموقع أن وزارة الحرب سلّمت تقريرَها السنوي غير المنشور بشأن الخسائر في صفوف المدنيين إلى أعضاء في الكونغرس، مشيرًا إلى أن التقرير يتناول أضرارًا ناجمة عن العمليات العسكرية الأمريكية في إيران والصومال واليمن، إضافة إلى ضربات القوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

وأشار إلى أن مراجعة الهجمات الأمريكية في اليمن خلال عام 2025 خلصت إلى أن أمريكا قتلت 153 مدنيًّا وأصابت قرابة 250 آخرين خلال حملة ما يسمى «الراكب الخشن»، فيما اعتبر مسؤول حكومي أن هذه الأرقام «أقل من الواقع»، لافتًا إلى أن مشروع بيانات اليمن وثَّق قتل 238 مدنيًا وإصابة 467 آخرين.

ويضيف أن التقرير يخلص إلى أن ثلاث حوادث «يُرجَّح» أنها ألحقت أضرارًا بمدنيين، فيما لا تزال 15 حادثة أخرى قيد المراجعة، موضحًا أن إحدى الضربات أسفرت عن قتل 68 شخصًا في مركز احتجاز للمهاجرين، بينما أوقعت ضربة أخرى على ميناء 80 شهيدًا و171 جريحًا.

ويلفت «ذا إنترسبت» إلى أن التقرير أثار انتقادات حادة من مسؤولين حكوميين، وصف أحدُهم التقريرَ بأنه «مهزلة لعينة»، فيما وصفه آخرُ بأنه «تبييضٌ كامل» واعتبر أن وزارة الحرب لا تتمتع بأية مصداقية في ما يتعلق بتقييم الخسائر المدنية.

ويشير إلى أن التقرير لم يجد، وفق المسؤولين، أي قتلى مدنيين في حملة ضربات القوارب الأمريكية خلال عام 2025، رغم مقتل أكثر من 120 شخصًا في تلك العمليات، فيما تجاوز عدد القتلى الذين تستهدفهم هذه الضربات، بحسب الموقع، 220 شخصًا.

ويوضح الموقع أن التقرير لا يشمل الحرب الأمريكية على إيران، التي بدأت في فبراير، مشيرًا إلى أن مسؤولًا حكوميًا توقَّع أن يفوقَ عدد قضايا الأضرار المدنية الناتجة عن الحرب على إيران بكثير ما جرى تسجيله في اليمن، في ظل تسجيل تقاريرَ عن أضرار مدنية يومية منذ بدء الحرب.

ويستطردُ أن تراكم قضايا الأضرار المدنية قد يستمر لسنوات، خصوصًا بعدما تقلّص فريق الحد من الأضرار المدنية في القيادة المركَزية الأمريكية من 10 أشخاص إلى شخص واحد، متسائلًا عن قُدرة هذا الفريق على معالجة مئات الحالات المرتبطة بالحرب على إيران، بينما لم يُحسم بعد ملف اليمن.

ويخلص «ذا إنترسبت» إلى أن التقرير يأتي في وقت قلّصت فيه إدارةُ ترامب برامجَ حماية المدنيين والاستجابة للأضرار، مشيرًا إلى أن مركزًا تابعًا لوزارة الحرب مخصَّصًا لحماية المدنيين خُفّض عدد موظفيه من 40 شخصًا في يناير 2025 إلى تسعة فقط بنهاية العام.

You might also like