كل ما يجري من حولك

التلغراف: الإحباط يصيب اليمنيين بعد 4 سنوات من الجمود ولديهم الكثير ليكسبوه من مواجهة جديدة

86

صحيفة التلغراف البريطانية:

– قصفُ الرياض مطارَ صنعاء دفع اليمنيين للرد

– التصعيد يمثّل اتساعًا خطيرًا للحرب

– اليمنيون يسعَون لاستعادة حقوقهم وإنهاء الحصار السعودي

– تصعيد جديد بالمنطقة له تداعيات تتجاوز اليمن والسعودية

– كُبرى شركات الشحن تتجنّب التعاملَ مع السعودية

– مخاوف غربية من منع كامل لعبور البحر الأحمر

متابعات..|

أكّدت صحيفة التلغراف البريطانية في تقرير لها أن اليمنيين، أصابهم الإحباط بعد أربع سنوات من الجمود، وقد اكتسبوا خبرة قتالية واسعة، ولديهم الكثير ليكسبوه من مواجهة جديدة، في إشارة إلى أن بإمكانهم إرغامَ السعودية -التي راوغت وخادعت كَثيرًا- على إرجاع حقوق اليمنيين وإنهاء حصارها عنهم.

ولم تغفلْ صحيفةُ التلغراف عن ذكر العمليات التي تنفّذها القوات المسلحة اليمنية على معسكرات سعودية في وسط البلاد وشرقها، أُولاها عملية واسعة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 45 جنديًا وإصابة 50 آخرين، وفقًا لمسؤولين تابعين للرياض، حذّروا من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.

وتفصّل الصحيفةُ بأن الهجمات استهدفت قواعد عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت، وكلتاهما تخضعان لسيطرة الحكومة المشكّلة من السعودية.

ويتجلّى في تناول الصحيفة البريطانية تخوُّفُ الغرب من اتساع خطير للحرب، خصوصًا مع تصاعد التوتر في ظل وضع هش للأمن البحري في كُلٍّ من مضيق هرمز والبحر الأحمر.

وتجدّدُ التأكيدَ أن التصعيدَ بالنسبة للسعودية يمثل عودةً إلى أجواء الحرب، بعدما قصفت الرياضُ مطارَ صنعاء الشهر الماضي في محاولة لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، وهو الهجوم الذي دفع اليمنيين إلى الرد، وفقًا للصحيفة.

وتؤكّدُ أن اليمنيين -الذين اكتسبوا خِبرة قتاليةً واسعة وأصابهم الإحباط بعد أربع سنوات من الجمود – لديهم الكثير ليكسبوه من مواجهة جديدة، بما في ذلك الوصول إلى عائدات النفط اليمنية وتمكين اليمنيين منها لصرف مرتباتهم.

وأشارت إلى أن اليمنيين يستهدفون الملاحة السعودية في البحر الأحمر، الذي تمر عبره نحو 12 في المئة من التجارة العالمية و30 في المئة من حركة الحاويات في العالم، ما يجعل أي تصعيد جديد في المنطقة ذا تداعيات تتجاوزُ حدودَ اليمن والسعودية.

وذكرت الصحيفة أن حملةَ اليمنيين ضد الشحن النفطي السعودي أجبرت كثيرًا من أكبر خطوط نقل الحاويات في العالم على التخلي كليًا عن مسار قناة السويس وتحويل السفن إلى الطريق الطويل حول رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي أضاف أسابيع إلى الرحلات ومليارات الدولارات إلى تكاليف النقل.

وتقر التلغراف بحقيقةِ أن الحربَ السعوديةَ جعلت اليمنَ يواجه ما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم، في وقت يهدد فيه التصعيد الحالي بإعادة فتح جبهة واسعة وإضافة مزيد من الضغوط على الملاحة في البحر الأحمر.

You might also like