«لويدز ليست»: التحالف السعودي المقترَح أقربُ إلى رسالة سياسية منه إلى قوة عملياتية
«لويدز ليست»: التحالف السعودي المقترح يطلق وعودًا تتجاوز قدرته على التنفيذ
تحالف أقربُ إلى رسالة سياسية منه إلى قوة عملياتية
شركات الشحن والتأمين لن تغيّر تقييم المخاطر رغم الإعلان عن التحالف
الدول المنضوية ستصبح مصالحها ضمن أهداف اليمن
متابعات..|
تؤكد مجلة لويدز ليست البريطانية أن التحالفَ البحري الذي تقترحُه السعودية لتأمين البحر الأحمر يواجه تحديات كبيرة، معتبرة أنه يبدو، في صورتِه الحالية، أقربُ إلى رسالة سياسية منه إلى قوة بحرية قادرة على تغيير الواقع الأمني في المنطقة.
وتجزم المجلة بأن التحالف المقترَح يفتقر حتى الآن إلى تفاصيل جوهرية تتعلق بحجم القوات المشاركة، والقطع البحرية والمعدات، وهيكل القيادة، وآليات التنفيذ، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرته الفعلية على أداء مهامه.
وتشير إلى أن محللين أمنيين يشكّكون في امتلاك الدول المرشحة للمشاركة القدرات البحرية الكافية للحد بصورة ملموسة من تهديدات اليمنيين التي تستهدف الملاحة السعودية في البحر الأحمر.
وتستبعد المجلةُ البريطانية، في ظل هذه المعطيات، أن يغيّر مالكو السفن أو شركات التأمين تقييماتهم للمخاطر البحرية، أو أن يعيدوا حساباتهم بشأن المرور عبر البحر الأحمر اعتمادًا على الإعلان عن هذا التحالف وحده.
وتلفتُ إلى أن الدول التي قد تنضم إلى التحالف قد تجد مصالحها التجارية وسفنها ضمن قائمة الأهداف المحتملة للحوثيين، وهو ما قد يزيد من تعقيد مهمة القوة المقترحة بدلًا من تقليص المخاطر التي تواجه الملاحة في المنطقة.