كل ما يجري من حولك

“ميدل إيست آي” يستقرئ خياراتِ السعودية أمام رفع الكُلفة بغيةَ نيل المطالب اليمنية

84

ميدل إيست آي:

خيارات السعودية تضيق مع صعوبة الحسم عسكريًّا

رفع الكُلفة بغيةَ نيل المطالب اليمنية وترك “المندب” مواربًا

الهجوم السعودي على المطار والحديدة أشعل الفتيل

اليمن يمتلك ورقة ضغط حاسمة عبر بتر الخط البديل

القصف -كما تدوّن التجارب- لم ينجح في إخضاع اليمن أو عزله

التهديد بتوسيع التصعيد يضع حلق المضيق في قبضة اليمن

 

متابعات..|

يستقرئ موقع “ميدل إيست آي” خياراتِ السعودية وأنها غدت أكثر ضيقًا، بعدما أثبتت التجارب السابقة، بما فيها الحملة العسكرية الأمريكية عام 2025، أن الضربات الجوية لم تنجح في إخضاع اليمن أو عزله، وأن الهدف الحالي لا يبدو إغلاق باب المندب بالكامل، بل إظهار قدرة صنعاء على رفع الكلفة الاقتصادية على الرياض متى شاءت، عبر التهديد للطريق المتبقي أمام الصادرات النفطية السعودية إلى الأسواق العالمية.

ويجزمُ الموقع البريطاني بأن الهدف الحالي لا يبدو إغلاق باب المندب بالكامل، بل إظهار قدرة صنعاء على رفع الكلفة الاقتصادية على الرياض عبر التهديد للطريق المتبقي أمام الصادرات النفطية السعودية إلى الأسواق العالمية؛ بُغيةَ نيل المطالب اليمنية.

ويشدد موقع ميدل إيست آي على أن التصعيد الأخير بدأ بعد الهجوم السعودي على مطار صنعاء الدولي قبل أكثر من أسبوعين، في خطوة دفعت اليمن إلى الانخراط بصورة أعمق في الإصرار على المطالب وإعادة فتح المطار أمام الرحلات.

وينقل الموقع عن هاميش كينير، كبير محللي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة «مابلكروفت»، أن الهجوم على مطار صنعاء شكّل بدوره خطًا أحمر بالنسبة لليمن، تمامًا كما اعتبرت السعودية الرحلات المباشرة من إلى صنعاء قفزًا جرئيًا على تحكمها ووصايتها.

وأشار إلى أن اليمنيين منذ ذلك الحين ردّوا بقصف منشآت أرامكو في جيزان وينبع، إضافة إلى استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في وقت كانت فيه المملكة قد حوّلت أكثر من 70% من صادراتها النفطية من مضيق هرمز إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، عقب الحصار الذي فرضته إيران على مضيق هرمز ضمن تداعيات العدوان عليها.

ويتخوّف الموقع من أن تجدد القتال يهدد مضيق باب المندب، الذي كان يستوعب قبل اضطرابات البحر الأحمر نحو 12% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا و8% من تجارة الغاز الطبيعي المسال، لكنه أوضح أن استمرار عبور بعض ناقلات النفط الخام يشير إلى أن الحوثيين ما زالوا يتركون باب التفاوض مفتوحًا مع السعودية.

You might also like