كل ما يجري من حولك

وول ستريت جورنال تكشف عن وساطات عُمانية ومصرية لإقناع السعودية بالتراجع عن حصار اليمن.. وهذه مستجداتُها

720

وول ستريت جورنال:

هجمات اليمن تُكبّد المملكة خسائر كبيرة

السعودية تحاول تعويضَ الخسائر برفع المعروض عبر موانئ مصر

تحويل الناقلات إلى قناة السويس يرفع الكلفة ويطيل زمن الشحن

مخاوف من تجاوز أسعار النفط 100 دولار

تعثر الوساطات العُمانية والمصرية لإقناع السعودية بالتراجع عن حصارها

 

متابعات..|

يكرّس ما تطرحُه صحيفة وول ستريت جورنال حقيقةَ أن الهجمات اليمنية على الملاحة المرتبطة بالسعودية تفرضُ خسائرَ متزايدةً على المملكة، بعدما أصبحت صادراتُها النفطية تكاد تنعدم، في ظل تعطل المسارات التقليدية عبر باب المندب ومضيق هرمز، الأمر الذي يرفع تكاليف النقل ويهدد بإيقاف التصدير.

وتطرُقُ الصحيفةُ موضوعَ هروبِ السفنِ السعودية قائلةً: إن أربعَ ناقلات نفط خام سعودية على الأقل غيّرت مسارَها قبل الوصول إلى مضيق باب المندب واتجهت شمالًا، فيما تحاول السعودية التعويض عن الخسائر برفع كميات النفط المعروضة للتحميل من موانئ مصر على البحر المتوسط.

وتنقلُ عن مطلعين أن جهودًا عُمانية وَمصرية لإقناع السعودية بالتراجع عن حصارها على اليمن لم تحقق نتائجَ حتى الآن، فيما حذّر مسؤولون إيرانيون من احتمال توسيع دائرة استهداف الملاحة في البحر الأحمر إذا تصاعدت العمليات الأمريكية، الأمر الذي يزيد مخاوف السعودية وأسواق الطاقة العالمية.

وتجزم بأن استخدامَ المسار البديل عبر قناة السويس ورأس الرجاء الصالح يفرض أعباءً كبيرةً؛ إذ يضيفُ ما بين 20 و30 يومًا إلى زمن وصول الشحنات المتجهة إلى آسيا، ويرفع تكاليف الشحن والتأمين ويؤخّر عمليات التسليم، فضلًا عن القيود الفنية التي تمنع ناقلات النفط العملاقة المحملة بالكامل من عبور القناة، ما يستدعي تفريغَ جزء من حمولتها أو تقسيمها بين ناقلات أصغر.

وتوضح الصحيفة أن السعودية رفعت منذ اندلاع الحرب على إيران كمياتِ النفط المنقولة عبر خط أنابيب الشرق–الغرب إلى نحو 4.9 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بما بين 700 ألف ومليون برميل يوميًا سابقًا، وهو ما يعادل نحو 5% من الإمدادات العالمية، كان يمر منها نحو 3.5 ملايين برميل يوميًا عبر باب المندب.

وتقرعُ وول ستريت جورنال جَرَسَ التحذير من أن استمرار المخاطر في البحر الأحمر سيدفع أسعارَ النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، مع تقديرات بعض المؤسسات المالية بإمكانية بلوغها 120 دولارًا إذا استمر التصعيد جراء تجاهُـلِ السعوديةِ مطالبَ رفعِ حصارِها عن اليمن.

 

You might also like