كل ما يجري من حولك

صحيفة عربية تتوقّع من السعودية تنفيذَ مطالب صنعاء كاملةً أو لا عقل لها ولا منشآت حيوية

371

متابعات..|

قالت صحيفة «الأخبار» البيروتية إن العاصمة اليمنية صنعاء والمحافظات اليمنية الحرة شهدت خروجَ ملايين اليمنيين في تظاهرات حاشدة تأييداً لـ«كسر الحصار»، تزامناً مع انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي منحها قائد الحركة للرياض لرفع الحصار تحت طائلة المعاملة بالمثل.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، التي دعا فيها السعودية إلى “ضبط الساعة بتوقيت صنعاء”، مؤكداً أن العودة إلى ما قبل هدنة عام 2022 باتت وشيكة تحت قاعدة “حقوق للجميع أو لا حقوق لأحد”.

وتابعت الصحيفة بنقل تصريحات وزير دفاع صنعاء، اللواء محمد العاطفي، الذي أكد استعداد قواته بمختلف تشكيلاتها لخوض معركة فاصلة مع السعودية لإنهاء الحصار الجوي والبحري، مضيفةً أن العاطفي جزم بأن كافةَ الخيارات العسكرية مفتوحة لتطبيق معادلة “الحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والميناء بالميناء”، داعياً الرياض إلى إدراك أن اليمن بات يمتلك قدرات عسكرية قادرة على فرض المعادلات الجديدة.

ولفتت الصحيفة إلى قراءة المراقبين للمشهد، حيث اعتبروا هذا التصعيد مؤشراً على فشل الوساطتين القطرية والعُمانية في مسقط لاحتواء التوتر. وتوقعت الصحيفة، بناءً على هذه القراءات، ألا تقتصر العمليات القادمة على الضربات الجوية لمنشآت النفط والغاز وحظر الطيران في أجواء الرياض فحسب، فقد تمتد لتشل حركة موانئ تصدير النفط السعودية، وإيقاف الملاحة تماماً في ميناء جدة الاستراتيجي.

وكشفت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مقربة من حركة “أنصار الله”، عن رفض الحركة لكافة العروض السعودية المقدمة عبر سلطنة عُمان حتى الآن. وأوضحت الصحيفة أن شروط صنعاء لوقف التصعيد تتمثل في رفع الحصار كاملاً، تسليم عائدات النفط والغاز لصرف مرتبات الموظفين، تفعيل صفقة تبادل الأسرى (الكل مقابل الكل)، إنهاء التواجد العسكري جنوباً، ودفع التعويضات وإعادة الإعمار، مؤكدة أن بنك أهداف صنعاء غني جداً بالمنشآت الحيوية.

وفي المقابل، ذكرت الصحيفة أن الرياض دفعت بـ«المجلس الرئاسي» للرد على هذه التهديدات؛ حيث نشر رئيسه رشاد العليمي تفنيداً يتهم فيه جماعة أنصار الله بحصار اليمنيين. وختمت الصحيفة بالإشارة إلى حملة أطلقها ناشطون تابعون لحكومة عدن على منصات التواصل الاجتماعي.

You might also like