كل ما يجري من حولك

أكسيوس: ترامب يدرس توسيع الحرب على إيران وعشرات طائرات الإرضاع جوًّا إلى “إسرائيل”

42

متابعات..|

كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران، يتجاوز الضربات الجارية حاليًا في محيط مضيق هرمز، وذلك بعد اطلاعه على عدة خطط عسكرية جديدة خلال اجتماع عقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض. ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الخيارات المطروحة تشمل استهداف محطات توليد الكهرباء، وتوجيه ضربات إضافية للمنشآت النووية الإيرانية بهدف دفن مخزونات اليورانيوم المخصب في أعماق أكبر، إلى جانب استهداف منشأة جبل “بيك آكس” التي يُعتقد أنها جزء من البرنامج النووي الإيراني، دون أن يكون ترامب قد اتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن.

وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأمريكي يبدو مستعدًا لتصعيد العمليات العسكرية خلال الأيام المقبلة لإلحاق أضرار كبيرة بإيران، بهدف دفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بالمطالب الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي. وفي السياق ذاته، واصل الجيش الأمريكي عملياته لليوم الخامس على التوالي، مستهدفًا مواقع إيرانية في مضيق هرمز وعلى الساحل الجنوبي، حيث أكد مسؤول أمريكي أن الضربات شملت ما لا يقل عن سبعة جسور في منطقة بندر عباس، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لنشاط الحرس الثوري ونقل الإمدادات والتعزيزات إلى مناطق المضيق، بينما كثفت إيران هجماتها على قواعد أمريكية في الأردن وقطر والبحرين والعراق والكويت، وأعلنت أيضًا استهداف قاعدة أمريكية في سوريا، رغم انسحاب القوات الأمريكية منها قبل أشهر.

وأشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ حاليًا بنحو ثلاثين طائرة للتزود بالوقود في مطار بن غوريون، وعدد مماثل في مطار رامون جنوب إسرائيل، مع خطط لإرسال عشرات الطائرات الإضافية لإعادة حجم القوة الجوية إلى مستواه في بداية الحرب. وذكر مسؤولون إسرائيليون أن الجيش الأمريكي يفضل تشغيل هذه الطائرات من مطار بن غوريون باعتباره أكثر أمنًا من القواعد الجوية الأخرى في المنطقة، التي تعد أكثر عرضة للهجمات الإيرانية، مؤكدين أن طهران لا تزال تتجنب استهداف إسرائيل مباشرة خشية رد عسكري واسع. كما نقل الموقع تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن أي هجوم إيراني جديد سيقابل برد “أقوى بكثير” من السابق.

ولفت التقرير إلى أن وجود هذا العدد الكبير من طائرات التزود بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون أصبح قضية سياسية داخل إسرائيل، بعدما تسبب في ضغط كبير على حركة الطيران المدني مع عودة الرحلات الصيفية. وأوضح أن وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف طالبت بنقل هذه الطائرات أو تقليص عددها لتجنب اضطرابات واسعة في حركة السفر قبل الانتخابات، إلا أن وزارة الحرب والجيش الإسرائيليين عارضا ذلك. وأضاف أن إدارة ترامب طلبت من الحكومة الإسرائيلية الاستعداد لاستقبال الطائرات الإضافية خلال الأيام المقبلة، على أن يعود القرار النهائي بهذا الشأن إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

You might also like