كل ما يجري من حولك

إعلام صهيوني: مخاوف “إسرائيلية” من غزو يمني شبيه بـ”7 أُكتوبر”

88

متابعات..|

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية تحذيراتٍ أطلقها رئيسُ جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ديفيد زيني، خلال محادثات أمنية مغلقة عُقدت مؤخّرًا، عن تصاعد المخاوف الاستخباراتية من احتمال تعرُّض مدينة أُم الرشراش المحتلة الموسومة صهيونيًّا بـ(إيلات) لعملية غزو بري وبحري واسعة النطاق على غرار ما حدث في جبهة غزة في السابع من أُكتوبر، مسمِّيًا اليمنَ كأبرز الجهات القادرة على تنفيذ هذا الهجوم المباغت تحت شعار أن “اليوم السابع من أُكتوبر المقبل سيكون في عمق إيلات”.

ووفقَ ما أوردته الصحيفة العبرية، اليوم الاثنين، فإن زيني حذَّر بمرارة من أن المدينةَ تواجه تحدياتٍ أمنية معقَّدة تجعلها خاصرةً رخوة وعرضة لمثل هذا السيناريو الجريء، بالنظر إلى بُعدها الجغرافي المعزول عن مركَز كيان الاحتلال، وسهولة اختراق حدودها البرية، إضافة إلى تموضعها البحري على خليج العقبة والذي يشكّل نقطة ضَعف أمنية قاتلة يستثمرها الخصوم.

ويؤكِّـدُ إعلام العدو أن هذه المعطيات الاستخباراتية الحسَّاسة فرضت على القيادة العسكرية ضرورة قصوى لتعزيز الجاهزية الأمنية والعسكرية في المنطقة الجنوبية، والدفع بتعزيزات استثنائية لمواجهة التهديدات المحتملة من جبهة البحر الأحمر.

وتجزم تقديراتُ كيان الاحتلال أن مَن سمَّاهم “الحوثيين” يمتلكون الجرأةَ والكفاءة العملياتية لتنفيذ هذا الإنزال البري والبحري، إلى جانب منظمات فلسطينية قد تُحاوِلُ في الوقت ذاته اختبار واختراق الحدود الطويلة التي تربط فلسطين المحتلة بالأردن لتشتيت المنظومات الدفاعية للاحتلال.

وأقرَّت المؤسّسةُ العسكرية الإسرائيلية في قراءتها للمشهد بأن القوات المسلحة اليمنية تمر حَـاليًّا بمرحلة تدريب ومناورات مكثّـفة لمحاكاة اقتحام المستوطنات، مؤكّـدة أن اليمنيين ما زالوا يسعَون لتحدي كيان الاحتلال وكسر هيبته بشتى الطرق العسكرية المتاحة، بدءًا من إطلاق الصواريخ الباليستية والمسيّرات بعيدة المدى، وُصُـولًا إلى التخطيط الفعلي لإرسال قوات برية ونخبوية لفرض واقع ميداني غير مسبوق يعمِّقُ المأزِق التاريخي للاحتلال.

You might also like