السعوديّة توقف مشاريعَ كبرى في “نيوم” ضمن تداعيات تدنّي مبيعات النفط عقب إغلاق هرمز
متابعات..|
كشف موقع “سيمافور” الأمريكي أن السعوديّة قرّرت تأجيل استكمال أجزاء من مشروع “ذا لاين” ضمن مدينة “نيوم”، إلى جانب إبطاء خطط تطوير عدد من الوجهات السياحية على ساحل البحر الأحمر، في خطوة تعكس إعادة ترتيب أولويات الإنفاق الاستثماري خلال المرحلة المقبلة، ضمن تداعيات تدنّي مبيعات النفط عقبَ إغلاق مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، فإن صندوق الاستثمارات العامة السعوديّ أوقف أَيْـضًا ضخ استثمارات جديدة في مشروع “تروجينا” الجبلي حتى ما بعد عام 2030، مع التركيز بشكل أكبر على المشاريع ذات العوائد الأسرع، وفي مقدمتها البنية التحتية، وذلك في إطار تحول مفصلي في عقيدة الإنفاق لدى صندوق الاستثمارات العامة السعوديّ.
وأشَارَ التقرير إلى أن هذا التحول يأتي ضمن مراجعة أوسع لآليات الإنفاق؛ بهَدفِ تعزيز الجدوى الاقتصادية للمشاريع الكبرى وتحقيق عوائد إنتاجية أقرب على المدى القصير، في ظل التحديات المالية وارتفاع كلفة تنفيذ المشاريع العملاقة.
وَأَضَـافَ أن السلطات السعوديّة تعيد جدولة بعض الخطط طويلة الأمد في مشاريع “نيوم” بما يتناسب مع الأولويات الاقتصادية الحالية ومتطلبات السوق العالمية.
وساهمت الحربُ على إيران الأخيرة والاضطرابات العسكرية المحتدمة في منطقة الخليج ومضيق هرمز والبحر الأحمر في تسريع وتيرة هذا التحول؛ مما دفع بالرياض لتأكيد مبدأ “الجدوى التجارية الفورية” وإعطاء الأولوية للقطاعات التي تضمن تدفقات مالية سريعة وقدرة على جذب المستأجرين التقنيين، بدلًا من استنزاف الميزانيات في مدن وأنشطة ترفيهية قد يطول أمد تحصيل عوائدها الاقتصادية.