مصدر عسكري إيراني: لن يحصل أي تفاوض مالم نتفق على هذا البند
أكثر 24 ساعة حاسمة ودخول اطراف جديدة على خط الوساطة
متابعات..|
عشية حراك دبلوماسي إقليميٍّ ودولي غير مسبوق منذ بدء المفاوضات بين أمريكا وإيران كشف مصدر إيراني ان طهران تتسمك ببندٍ غير قابلٍ للمساومة لن يتم المضي في المسار التفاوضي ما لم تُبنى كل بنود أي “اتفاقٍ إطاريٍّ أو دائم” عليه.
ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض أن التركيز ينصبّ حاليا على مسألة “إنهاء الحرب” وعدم عودتها وما لم يُحسم هذا الملف نهائيا فلن يتم التفاوض بشأن أي قضية أخرى.
ولفت الى أن المباحثات والمشاورات بشأن القضايا الخلافية ما تزال مستمرة، ولم يتم التوصل بعد إلى نتيجة نهائية، مضيفاً أن الوسيط الباكستاني لا يزال يتبادل القضايا بين الطرفين.
وأوضح أنه تم إحراز تقدم مقارنة بالسابق في بعض القضايا، إلا أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق ما لم يتم حسم جميع القضايا الخلافية.
وأكد هذا المصدر المطلع أن النصوص التي نشرتها بعض المصادر الغربية بشأن تفاصيل التفاهم ليست دقيقة
بدوره قال مصدر عسكري لوكالة تسنيم أن القوات المسلحة الإيرانية أعدت سيناريوهات جديدة لأي حماقة محتملة قد يقدم عليها العدو، مشدداً على أن أمريكا وصلت الى قناعة بأن القوة العسكرية باتت باباً مغلقاً لا يمكن عبره الضغط على إيران.
ويترقب القارات الخمس اللحظة التي تحدث فيها انفراجة في هذا الملف الذي أرهق العالم وخصوصاً القارة العجوز (أوروبا) نتيجة الآثار المباشرة التي طالتها نتيجة إغلاق مضيق هرمز.