كل ما يجري من حولك

الاستقرار الذي تظهره الدول الخليجية مرتبطٌ باستنزاف احتياطاتها وأصولها المالية

كيف تبدو الإمارات أكبر الخاسرين في حربٍ كانت أكثر المتحمّسين لها ..!

66

متابعات..|

نقلت وكالة اسوشيتد برس عن معهد التمويل الدولي أن الاستقرار الذي تظهره الاقتصادات الخليجية يعود لاعتمادها على احتياطاتها المالية وأصولها في قطاع الطاقة لامتصاص آثار الصدمة الكبرى التي تعرضت لها بسبب انجرافها مع مغامرة ترامب ونتنياهو بالحرب على إيران.

وقال تقرير نشرته الوكالة الامريكية أن الإمارات تتعرض لاختبار حقيقي لصورتها كملاذٍ آمن ومنطقة حرة عالمية لتجمّع رؤوس المال العالمية وبيئةً مفضلة للاستثمار المالي الدولي، معتبراً أنها أكبر الخاسرين في الخليج والمنطقة اقتصادياً واستثمارياً.

 

وكشف التقرير عن تراجع صادرات النفط والغاز الإماراتية بأكثر من النصف بسبب أزمة إغلاق مضيق هرمز من جانبيه، إضافة إلى تضرر قطاعات السياحة والمؤتمرات والطيران، وهي القطاعات التي تشكل العمود الفقري لاستراتيجية التنويع الاقتصادي الإماراتية.

 

وأشار الى أن السياسات العدوانية التي أظهرها حكام الإمارات تجاه قضايا العرب والإقليم مقابل تقاربٍ وحماسٍ غير مبرر لصالح حليفها الجديد والوثيق “إسرائيل” يجعلها منبوذةً في محيطها العربي والإقليمي.

 

وأضاف أن الإمارات التي تروّج لنفسها منذ عقود كملاذ للأعمال الدولية بدت هشّةً أمام أول اختبارٍ حقيقيّ وبدت ابراجها الزجاجية مكشوفةً أمام أي تهديدات مهما صَغُرَ حجمها.

 

وبيّن أن النموذج الاقتصادي الذي مثّلته الإمارة الحليف الوثيق لأمريكا و”إسرائيل” لم يصمد أمام ارتدادات موجات الحرب على إيران وتحوّلت واحة الاستقرار الاستثماري إلى أكثر بيئةٍ تعيش حالة عدم اليقين في نظر المستثمرين ورؤوس الأموال العالمية.

 

وتتزايد المخاوف في أبوظبي من أن يؤدي استمرار إغلاق مضيق هرمز من جانبيه إلى نفورٍ تدريجيٍّ متسارع لرؤوس الأموال الأجنبية وكبريات الشركات العالمية من الإمارات.

You might also like