كل ما يجري من حولك

عملية أمريكا في هرمز تنتهي بكارثة عسكرية.. سقوط بارجة وانتشال سفينتين

123

متابعات..|

مُنيَت أمريكا اليوم الاثنين، 4 مايو 2026 بانتكاسة عسكرية مدوية في مضيق هرمز بعد فشل عملية أطلقها الرئيس دونالد ترامب لفرض واقع عسكري جديد وكسر الحصار الإيراني على ناقلات النفط.

وأكّـدت وكالة “فارس” الإيرانية إصابةَ سفينة حربية أمريكية بشكل مباشر خلال تصدّي قوات الحرس الثوري لمحاولة تقدُّم رتل عسكري أمريكي داخل المضيق.

وتقاطعت هذه الأنباء مع تقارير لـ وكالة “رويترز” نقلت عن مسؤول إيراني تأكيدَه إطلاقَ طلقات تحذيرية ومواجهة مباشرة أجبرت القوات الأمريكية على التراجع بعد معركة بحرية خاطفة أَدَّت إلى سقوط بارجة أمريكية وتعطل مهام الرتل المتقدم.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد حشدت لهذه العملية إمْكَانياتٍ ضخمة شملت أكثر من 100 طائرة وقرابة 15 ألف جندي، بالإضافة إلى عدة مدمّـرات صواريخ موجهة؛ بهَدفِ فتح الممر المائي بالقوة واستعادة السفن العالقة إلا أن النتائجَ الميدانيةَ جاءت مخيبةً لآمال واشنطن.

وحاول ترامب التغطية على حجم الخسائر والفضيحة العسكرية بالادِّعاء عبر مِنصات التواصل الاجتماعي نجاحَ قواته في تأمين عبور سفينتين أمريكيتين فقط؛ ما اعتبره مراقبون “انتصارًا وهميًّا” لا يتماشى مع حجم القوة المحشودة ولا يغيّر من واقع سيطرة إيران المحكمة على المضيق.

وأعادت هذه الهزيمة للأذهان إخفاقاتٍ عسكرية أمريكية سابقة على الأراضي الإيرانية لا سِـيَّـما العملية الجوية التي زعمت واشنطن أنها لتحريرِ طيار وانتهت بتدمير طائرتي نقل عملاقتين ومقتل جنود أمريكيين في عمق إيران.

ويرى خبراء عسكريون أن فشل ما يسمى “مشروع الحرية” يمثل مؤشرًا خطيرًا على مدى استنزاف القدرات البحرية الأمريكية وعجزها عن مواجهة الترسانة الصاروخية والزوارق السريعة الإيرانية في بيئة جغرافية معقدة كما يُظهِرُ إصرارَ طهران على فرض سيادتها الكاملة على هرمز وجباية “رسوم حماية” من السفن العابرة؛ مما يضع إدارة ترامب أمام خيارات محدودة ومرة بين الاعتراف بالهزيمة أَو الانزلاق نحو حرب شاملة غير مضمونة النتائج في ظل النقص الحاد في صواريخ الاعتراض الاستراتيجية.

You might also like