كل ما يجري من حولك

باحث صهيوني يحدّد أعداء “إسرائيل” الجدد بعد إيران الإسلامية

94

متابعات..| 

أكّـد البروفيسور بوعز جولاني، الأُستاذ في معهد “التخنيون” الإسرائيلي، في مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، أن كيان الاحتلال الصهيوني سيتجهُ بعد العدوان على إيران إلى استهداف دول عربية وإسلامية أخرى، جازمًا بأن الاحتلال يصنع له أعداءٌ باستمرار؛ فهو قائم على الهيمنة والتوسع للوصول إلى إقامة مملكة (إسرائيل الكبرى) التي تزعم النصوص التلمودية أنها ستحكم العالَم ألفَ عام عقبَ السيطرة على كامل المنطقة.

وفصَّل جولاني المخطط الجديد بالقول: إن التاريخ الاستراتيجي لـ كَيان الاحتلال شهد انتقال راية “العدوّ الرئيسي” من مصر ثم إلى إيران، زاعمًا إلى أن نتائجَ المواجهة الأخيرة ستجبر طهرانَ على التخلي عن هذا الدور؛ مما يفتح البابَ أمام قوى إقليمية كبرى تمتلك جيوشًا ضخمة و”علاقات معقّدة مع واشنطن“.

وعَـــدَّ المنافسةَ على لقب “العدوّ القادم” انحصرت بين أنقرة وإسلام آباد، واصفًا الدولتين بأنهما تمتلكان أنظمة تعتمد على القوة العسكرية وجماهيرية واسعة تتبنى مواقف حادة ضد كَيان الاحتلال.

وتوقّف جولاني عند اللهجة الباكستانية غير المسبوقة، مستشهدًا بتصريحات وزير الدفاع الباكستاني الأسبوع الماضي التي وصف فيها كَيان الاحتلال بأنها “لعنة على الإنسانية” و”دولة سرطانية”، متمنيًا “الحرق في جهنم” لمن أنشأها؛ ويرى الأكاديمي الإسرائيلي أن خطورة باكستان تكمن في قدراتها العسكرية والنووية، فضلًا عن دورها المتنامي كوسيط ومستضيف للمفاوضات الكبرى (مثل مفاوضات إسلام آباد الحالية)، مما يعطيها وزنًا استراتيجيًّا قادرًا على محاصرة كَيان الاحتلال سياسيًّا وعسكريًّا في المحافل الدولية.

واختتم جولاني تحليلَه بالتشديد على ضرورة استعداد كَيان الاحتلال لسيناريو المواجهة مع أحد هذين القطبَين فور ضمان نهاية إيران الإسلامية، معتبرًا أن الخيارين “سيئان بنفس القدر”؛ وأكّـد أن الضمانة الوحيدة لإضعاف إيران ومواجهة التهديد القادم تكمن في حماية العلاقة الاستراتيجية مع أمريكا، الحليف المشترك لكلتا الدولتين، مشدّدًا على أن الحفاظ على التحالف مع واشنطن يجب أن يكون الأولويةَ القصوى لتوسيع كيان الاحتلال على حساب شعوب ودول المنطقة.

You might also like