تحالف أمريكا لحصار “هرمز” يتفكك.. أوروبا لترامب: لن ننضم للحصار وسنفعل “العكس”
متابعات..|
رفضت الدول الأوروبية، المتضرر الأكبر من مغامرة ترامب في هرمز، الطلب الأمريكي بالانضمام لفرض حصار على “المضيق الاستراتجي” بعد أن رفضت من قبل الانضمام لمغامرته الأولى ولم تشارك في الحرب على إيران.
وبدت بريطانيا الشريك الدائم لأمريكا في جرائمها بحق كل دول المنطقة أول الرافضين للحاق بركب الجنون الذي يقوده ترامب في مغامرةٍ تمثّل اكبر تهديدٍ للاقتصاد العالمي برمته والأوروبي على وجه التحديد، وفقاً لبيانٍ مشرك للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية.
وقال رئيس الوزراء كير ستارمر للبرلمان البريطاني: “لن نتدخل في مقترح حصار المضيق، بل على العكس، نعمل مع دول أخرى لمحاولة فتحه بالكامل أمام الملاحة الحرة”.
ونقلت وكالة “بلومبيرغ، عن مسؤولين أوروبيين، أن لندن وباريس متفقتان على عدم المشاركة في الحصار الذي تفرضه أمريكا على هرمز كما رفضت المشاركة في الحرب على إيران، لكن هناك خلافات بين بريطانيا وفرنسا بشأن كيفية الاسهام في أي جهدٍ بحري مستقبلية في مهمة فتح هرمز سواء بالقوة الناعمة أو الضغط الاقتصادي.
يبدو أن الأوربيين تعلموا من “درس أوكرانيا” حين ورطتهم أمريكا ثم تنصلت تاركة أوروبا في مواجهة مباشرة مع الدب الروسي
وترى الوكالة الأمريكية أن “ماكرون وستارمر يروجان لخطة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة لكنهما يشددان على انهما لن يفعلا شيئاً في هرمز إلا بالتنسيق مع طهران، رغم التصريحات التي يستعرضان بها في الإعلام عن عدم السماح لإيران بالتحكم في المضيق الاستراتيجي، وأنه خط أحمرٌ.
واللافت أن المؤتمر الذي أعلنت بريطانيا وفرنسا عن تنظيمه لأكثر من 40 دولةً حول العالم لم تتضح ملامح أركانه الفاعلة حتى ان ماكرون وستارمر دخلا في نقاش حاد هل سيكون هناك دور أمريكي محتمل في أي جهد يقودانه أم يفترض ان تستبعد منه واشنطن بصورة واضحة كي لا تفسده.