فضيحة استخباراتية: بريطانيا لا تملك منظومات لاعتراض الصواريخ الإيرانية
متابعات..|
حذر القائد السابق للدفاعات الجوية الأرضية البريطانية، كولين دي سيلفا، من أن قدرة بريطانيا على الدفاع عن نفسها ضد تهديدات الصواريخ الباليستية محدودة للغاية وشبه معدومة.
وأكدت صحيفة “فايننشال تايمز” أن رئيس الوزراء البريطاني ستارمر، في موقف محرج، مختصرة وصف الخطر الذي يتهدد أكبر دولة أوروبية بعبارة “الصواريخ الباليستية في طريقها الى بريطانيا ولندن في الحقيقة مشلولة بلا صواريخ دفاعية كافية لحمايتها من أي موجة بالستية كالتي تضرب الشرق الأوسط”…
ووفقًا لتقرير نشرته الصحيفة البريطانية، فإن حروب أوكرانيا والشرق الأوسط كشفت ضعف بريطانيا أمام الاستخدام المتزايد للأسلحة الدفاعية والصواريخ الاعتراضية، وهي نقطة الضعف التي يعرفها ترامب تماماً ويبتز بها الدول الأوروبية وخصوصاً حليفته الانجليزية.
ويشدد دي سيلفا، الذي شغل ايضاً منصب مساعد رئيس أركان القوات الجوية الملكية، على أن إمكانيات بلاده الدفاعية غير كافية على الإطلاق لمواجهة تهديدات مستقبلية كالتي حصلت لجزيرة “دييغو غارسيا”.
وكشفت تسريبات استخباراتية أن الهجوم الصاروخي الإيراني الوحيد الذي استهدف القاعدة الامريكية البريطانية في جزيرة “دييغو غارسيا” قرع ناقوس الخطر في العاصمة لندن وأعاد إشعال الجدل حول عدم كفاية أنظمة الدفاع البريطانية .
وكشف الصاروخين الذين قطعا أكثر من 4000 كيلومتر ليصلا الى الجزيرة التابعة للإدارة البريطانية في المحيط الهندي حقيقة ضعف بريطانيا وعدم استعدادها الدفاعي في حال تعرضت لهجمة صاروخية بالستية.
ووفق خبراء عسكريين بريطانيين فقد بعث الصاروخين الإيرانيين رسالة تلقتها لندن بوضوح أن برنامج طهران الصاروخي متطور وقادر تماماً على الوصول الى أوروبا غير المستعدة اطلاقاً لسيناريو صاروخي يحاكي ما يجري في الخليج والمنطقة.
وأعادت الرسالة الصاروخية الإيرانية اليتيمة تذكير القادة السياسيين والعسكريين في أوروبا أن روسيا التي تتحمل الدعم الأوروبي الهائل لأوكرانيا في الحرب على روسيا تملك صواريخ “كينجال” فرط الصوتية وصواريخ “كاليبر” المجنحة القادرة على ضرب بريطانيا وكل شبر في أوروبا.