كل ما يجري من حولك

استنزاف الصواريخ الاعتراضية يهدّد كفاءة الدفاعات الأمريكية و”الإسرائيلية” أمام إيران واليمن

50

متابعات..|

كشفت صحيفة إزفيستيا الروسية أن أمريكا وحلفاءَها، بما في ذلك كَيان الاحتلال ودول الخليج، يواجهون خطر استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية مع استمرار الهجمات الإيرانية واليمنية، ما قد ينعكس سلبًا بتراجُع أداء وفاعلية منظومات الدفاع الجوي والصاروخي في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن الصواريخَ الإيرانية نجحت في اختراق أنظمة الدفاع متعددة الطبقات؛ ما يُعزَى إلى ضرب الرادارات ومحدودية أعداد الصواريخ الاعتراضية.

وأشَارَت الصحيفة إلى أن طهران تعتمد تكتيك “الإغراق” عبر إطلاق أنواع مختلفة من الصواريخ والمسيّرات في توقيتات متباينة، ما يربك أنظمة الدفاع ويزيد من احتمالات الاختراق.

وتتألف منظومة الدفاع الإسرائيلية من طبقات عدة، تشمل أنظمة “آرو” و“مقلاع داوود” و“القبة الحديدية”، فيما تعتمد دول الخليج بشكل أَسَاسي على منظومات “باتريوت” و“ثاد” الأمريكية، إضافة إلى أنظمة “إيجيس” البحرية.

ويلفت التقرير لفت إلى أن كلفة هذه الصواريخ مرتفعة للغاية؛ إذ قد يصل سعر صاروخ “ثاد” إلى نحو 15 مليون دولار، مقابل بضعة ملايين لصواريخ “آرو”، ما يجعل الاستنزاف المالي والعسكري تحديًا متزايدًا.

وأظهرت تقديرات نقلتها الصحيفة الروسية أن أمريكا وحلفاءها أطلقوا نحو 3500 صاروخ دفاعي منذ بدء الحرب على إيران، مقابل ما يقارب 1300 صاروخ باليستي و3500 طائرة مسيّرة أطلقتها إيران، ما يعني استخدام صاروخين إلى ثلاثة صواريخ اعتراضية لكل هدف، وهو معدل استهلاك مرتفع يسرّع وتيرة نفاد المخزون.

كما أشار التقرير إلى أن واشنطن بدأت بالفعل إعادة توزيع مخزوناتها من مناطق مختلفة، بما في ذلك أُورُوبا وآسيا، ودرست تحويل بعض الإمدَادات المخصصة لـأوكرانيا لتلبية احتياجاتها في غرب آسيا، في ظل صعوبة تعويض هذه الصواريخ بسرعة؛ بسَببِ تعقيدات الإنتاج وسلاسل التوريد.

وتخلصُ الصحيفة إلى أن استمرار الضربات الإيرانية بنفس الوتيرة سيؤدي خلال أسابيع إلى عجز في الصواريخ الاعتراضية، ما يزيد من احتمالات وصول المزيد من الصواريخ إلى أهدافها، ويضع أمريكا وحلفاءها أمام خيار صعب ومكلف بالبحث عن مصادر إضافية لتعويض المخزون المستنزَف.

You might also like