اندبندنت: هل يصبح تعطيل “ميناء ينبع” الهدف الرئيسي للحوثيين..!
متابعات..|
أخذت الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران بعداً أكثر خطورةً حين تحولت الى معركة للتحكم في امدادات الطاقة العالمية .
وفي هذه المعادلة برز أغلاق مضيق هرمز كأخطر تحدٍ يواجه أسواق الطاقة العالمية التي تترنح، لكن ما هو أخطر منه هو ضرب البديل الوحيد المتاح اليوم وهو “ميناء ينبع” السعودي على ساحل البحر الأحمر.
وبحسب تقريرٍ نشرته صحيفة “اندبندنت” البريطانية، فإن دخول الحوثيين على خط المعركة حوّل الأنظار عن التهديد القائم إلى التهديد الأخطر المتمثل في تعطيل الميناء البديل عن مضيق هرمز وهو ميناء ينبع السعودية الذي يعمل اليوم ثلاثة اضعاف طاقته الاستيعابية.
ووفق التقرير فقد تعاظمت أهمية ينبع السعودي كطريق بديل مؤقت لتصدير النفط على الساحل الغربي، لتجاوز إغلاق مضيق هرمز، حيث يتم تحميل قرابة الخمسة مليون برميل يومياً عبر هذا الميناء في الوقت الحالي.
ويحذر خبراء الطاقة من أن أي تعطيل لميناء ينبع أو مضيق باب المندب، في ظل غياب إمدادات مضيق هرمز الذي يمر عبره قرابة (15 مليون برميل) سيؤدي إلى كارثة طاقة عالمية فورية.
وتعاني دول عديدة من أزمات وقود حادة، حيث أعلنت الفلبين حالة الطوارئ، وفرضت الهند وسريلانكا وبنغلاديش إجراءات تقنين صارمة لمواجهة نقص الإمدادات.