صحيفة سعودية تنشر مقالاً لناطقة “جيش الكيان” يتحدث باسم “الخليج”
متابعات..|
أقدمت صحيفة سعودية على نشر مقالٍ للناطقة باسم جيش العدو الإسرائيلي، تشفّت بين سطوره بما يفعله “الجيش الإسرائيلي” بالمدنيين في إيران ولبنان وما فعله من قبل من جرائم إبادة وتجويع بحق قطاع غزة وخلفت اكثر من 75 ألف شهيد ومئات الآلاف من الجرحى واكثر من اثنين مليون نازح مدني فلسطيني.
ونشرت صحيفة إيلاف السعودية المقالة التي ظهرت فيها ناطقة “جيش العدو” وكأنها تتحدث باسم دول الخليج في رسالة مقصودة في هذا التوقيت تعكس سياسة انحياز سعودية للكيان الصهيوني لا تقل في إجرامها عن حرب الإبادة “الإسرائيلية” في غزة وقصف جيش الكيان للبنان وإيران اليوم.
وجمعت الناطقة باسم “الجيش الإسرائيلي” للإعلام العربي، “المقدّم إيلا واوية” إسرائيل ودول الخليج في معسكر واحد “في هذه المعركة العادلة، نعتز بشراكتنا المتينة مع حلفاء استراتيجيين، على رأسهم أمريكا”.
وتجاهلت جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” في غزة وما تفعله في لبنان وسوريا واليمن وقالت إن “ما قامت به حماس في السابع من أكتوبر من جرائم يندى لها الجبين أثبت للعالم أجمع أن حماس هي داعش بذات الفكر والنهج والدموية”.
وأضافت أنه “لا يمكن لبشر يملك ذرة من إيمان أو إنسانية أن يقبل باتخاذ المدنيين دروعًا بشرية أو تحويل دور العبادة والمستشفيات إلى مخازن سلاح”.
وللمرة الثانية أعادة وضع الكيان ودول المنطقة في مربع واحد وزعمت “نحن لا نحب الحرب، نحن شعوب تستحق أن تعيش في بيئة مستقرة، لا في ساحات صراع تُدار من خلف الحدود”
وأنهت مقالتها على الصحيفة السعودية التي لم تحذف حتى هذه الساعة بالسؤال “هل نسمح لمشروع الفوضى أن يستمر في رسم مستقبل الشرق الأوسط بالدم؟ أم تختار شعوب المنطقة طريق الحياة والاستقرار والأمان الى جانب “إسرائيل”.
من جانبها أدانت المقاومة الفلسطينية نشر مقالة لمتحدثة عسكرية صهيونية على صحيفة سعودية.
وقال بيان لحركة الأحرار الفلسطينية إن “هذا الفعل اللاعروبي واللاإنساني يمثّل خنجر مسموم غرز في خاصرة شعبنا وتضحياته، وتطبيع غير مبرر في ظل هذا العدوان الصهيوني وإعلان أطماعه الفاشية في المنطقة”.
وأضاف أن “احتضان منبر عربي رواية العدو الصهيوني، يمنح هذا العدو منصة يغزو من خلالها الوعي العربي كما غزى العالم الغربي، بتصدير الرواية الصهيونية وتصديقها، وتبرئة العدو وقادته مجرمي الحرب عن جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة”.