كل ما يجري من حولك

منظومة “نصر الله” تدخل المعركة: إيران تعلن إصابة إف 35 واستهداف قلب الإمدَاد الأمريكي

31

متابعات..| 

أدخل الحرس الثورة الإسلامية في إيران اليوم منظومة صاروخية جديدة للخدمة تحت اسم “نصر الله”، وهي نسخة مطورة وفائقة التوجيه من صواريخ “قدر”، في تطور عسكري دراماتيكي قلب موازين “التفوق الجوي” في المنطقة.

وتزامنت هذه الخطوةُ مع إعلان طهران عن “إصابةٍ دقيقةٍ” لمقاتلةٍ أمريكية من طراز إف-35 أثناء تحليقها في الأجواء المركزية لإيران، وتعد هذه المرة الأولى التي تنجح فيها الدفاعات الجوية الإيرانية في استهداف هذا النوع من طائرات الجيل الخامس الشبحية باستخدام منظومة دفاع جوي محلية حديثة، مما ألحق بها أضرارًا جسيمة دفعتها للانسحاب الفوري.

وعلى الصعيد الميداني، كشف الحرس الثوري عن تنفيذ “الموجة الخامسة والستين” من عملياته، مستهدفًا قاعدة الخرج التي وصفها بأنها الشريان الحيوي لتزويد مقاتلات إف 35 و إف 16 وطائرات الأواكس بالوقود، بالإضافة إلى ضربات صاروخية طالت مصافي حيفا وأشدود.

وفي حين أكّـدت طهران أن مصير المقاتلة إف 35 المصابة لا يزال غير محسوم مع ترجيحات بسقوطها، اعترفت القيادة المركزية الأمريكية باضطرار إحدى مقاتلاتها من طراز إف 35 للهبوط اضطراريًّا في قاعدة إقليمية بعد “مهمة قتالية فوق إيران”، مشيرة إلى أن الطائرة هبطت بسلام وأن التحقيق جارٍ لمعرفة ملابسات الحادث، وهو ما اعتبره مراقبون اعترافا ضمنيًّا بفعالية النيران الإيرانية.

ويرى خبراء عسكريون أن استخدام صواريخ “نصر الله” و”قيام” و”ذو الفقار” في عمليات منسقة يعكس استراتيجية “الإغراق الدفاعي” التي تتبعها إيران لشل قدرة القواعد الأمريكية على تقديم الدعم اللوجستي والجوي، كما أن إسقاط 125 طائرة مسيّرة منذ بداية المواجهات (28 فبراير) يشير إلى تحسن هائل في كفاءة شبكة الدفاع الجوي المتكاملة، ويضع هذا التطور إدارة ترامب أمام معضلة كبرى؛ ففقدان ميزة “التخفي” لطائرات F-35 يعني أن الأجواء الإيرانية باتت “محرمة” حتى على أكثر الطائرات تطورًا في الترسانة الأمريكية، مما قد يجبر واشنطن على إعادة النظر في استراتيجية القصف الجوي المُستمرّ.

ويخلص التقرير إلى أن إسقاط الـ إف-35 تمثل نقطة تحول فني ونفسي، حَيثُ أثبتت الصناعات العسكرية الإيرانية قدرتها على مواجهة التكنولوجيا الغربية “خارج التوقعات”، ومع استمرار استهداف مصافي النفط والموانئ الاستراتيجية، تضيق الخيارات أمام التحالف الأمريكي-الإسرائيلي بين التصعيد البري المحفوف بالمخاطر أَو القبول بتآكل الهيبة العسكرية الجوية أمام ضربات منظومات “نصر الله” وصواريخ “الوعد الصادق 4”.

You might also like