كل ما يجري من حولك

تحليل عبري: لا تراجعَ إيرانيًّا في الحرب.. الوقت ضدنا وترامب يسابقه لحفظ ماء وجهه

67

متابعات..| 

تناول الكاتب الإسرائيلي إلداد شافيط في تحليل نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية تباين المفاهيم الجوهري بين أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني حول تعريف “النصر” في الحرب على إيران.

وأبرز التحليل الفجوةَ الواضحة بين الصورة المشرّقة التي يحاول البيت الأبيض ترويجَها عن “نجاحاته العسكرية” وبين الواقع الميداني، وكشف شافيط أن ترامب يحاول استنساخ “تجربة فنزويلا” إلا أن التقييمات الاستخباراتية السرية تحذر من صلابة النظام الإيراني وامتلاكه آليات استمرارية راسخة تجعل من رهان إسقاطه أمرًا مشكوكًا في نجاحه.

وعلى الصعيد الاقتصادي والسياسي الداخلي أشار الكاتب إلى أن المتغير الأكثر خطورة الذي يؤرق البيت الأبيض هو الارتفاع الجنوني في أسعار النفط لمستويات لم تشهدها الأسواق منذ عام 2022 نتيجة تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وتضرر قدرات الإنتاج الإقليمية؛ ما يفسر الاستياء الأمريكي من الضربات الإسرائيلية التي تستهدف منشآت الوقود والنفط الإيرانية؛ خوفًا من حدوث صدمة طاقة عالمية تترجم إلى أزمة سياسية داخلية في واشنطن خَاصَّة مع ظهور استطلاعات رأي تؤكّـد معارضة 56 % من الأمريكيين لأي عمل عسكري مباشر ضد إيران مما يضع إدارة ترامب تحت ضغط شعبي متزايد يطالب بإنهاء الحرب قبل تحولها إلى استنزاف مالي وبشري طويل الأمد.

واختتم شافيط تحليله بالتأكيد على أن الأسبوع القادم يمثل “نافذة حسم” مصيرية “فإما أن يتمكّن ترامب من عرض إنجاز دراماتيكي يعزز رواية النصر السريع ويسمح له بالخروج من المواجهة بماء وجهه أَو أن يبدأ الوقت في العمل ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية على حَــدّ سواء”، محذرًا من أن غياب صورة نهائية وواضحة للحرب سيحولها إلى عبء سياسي واستراتيجي قد يؤدي إلى تآكل الدعم الشعبي وتعميق العزلة الدولية للتحالف الذي يقوده ترامب ونتنياهو في هذه المرحلة الحرجة.

You might also like