كل ما يجري من حولك

ميدل إيست آي: السفير يفضح دعم أمريكا لإقامة “إسرائيل الكبرى” بالقوة والحروب تمهيد لوجستي

156

متابعات..| 

أكّـد موقع “ميدل إيست آي” أن التصريحات الأخيرة للسفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، مايك هاكابي، تمثل “كشفًا للنقاب” عن التوجّـه الحقيقي لأمريكا، بعيدًا عن الادِّعاءات المتكرّرة بشأن السعي لاحتواء التصعيد.

وأوضح أن حوار هاكابي مع المذيع تاكر كارلسون لم يكن مُجَـرّد زلة لسان أَو تحريف للوقائع التاريخية، بل قدم رؤية استراتيجية وعميقة لأمريكا في تمكين تلك الرؤية التوسعية تحت غطاء “الجغرافيا التوراتية”.

وأشَارَ الموقع إلى نمط مثير للقلق في حديث هاكابي؛ حَيثُ بدا متردّدًا وضعيفًا عندما واجهته الحقائق التاريخية أَو التعقيدات القانونية الدولية، بينما استعاد ثقته الكاملة عند ترديد الرواية الرسمية للحكومة الإسرائيلية.

وبلغت التصريحات ذروتَها حين سُئل عما إذَا كانت السيطرة الإسرائيلية يجب أن تتجاوز الحدود الحالية لتشمل جغرافيا توراتية أوسع، فأجاب بوضوح: “لا بأس إن استولوا على كُـلّ شيء”، وهو ما ينسجم تمامًا مع تصريحات نتنياهو المتكرّرة حول “تغيير وجه الشرق الأوسط“.

ويرى “ميدل إيست آي” أن مقابلة هاكابي تسلط الضوء على “مشروع إقليمي متكامل” يتم فيه تصوير التوسُّع الجغرافي كقدر محتوم، وتُستخدم الحروب الإقليمية الراهنة كتمهيد لوجستي لهذا المشروع.

وعندما يتوافق التفسير الديني للحدود مع دعم القوة العظمى الوحيدة في العالم، فإن التداعيات تتجاوز فلسطين لتطال استقرار المنطقة بأكملها؛ مما يحول المسألة من جدل ديني إلى قضية سياسة دولية بامتيَاز تتبناها واشنطن بشكل علني.

ويخلص التحليل إلى أن الصمت الأمريكي الرسمي تجاه هذه التصريحات يعني أن واشنطن الراعي الرسمي لمشروع توسُّعي يهدف لإعادة رسم خرائط المنطقة بالقوة.

You might also like